محمود عبد الراضى لـ الستات مايعرفوش يكدبوا: جرائم توظيف الأموال تخطت الملايين

الثلاثاء، 01 سبتمبر 2026 07:16 م
محمود عبد الراضى لـ الستات مايعرفوش يكدبوا: جرائم توظيف الأموال تخطت الملايين محمود عبد الراضى يتحدث لبرنامج الستات مايعرفوش يكدبوا

كتب محمد أبو ضيف

أكد الكاتب الصحفي محمود عبد الراضي، مدير تحرير جريدة اليوم السابع ورئيس قطاع الحوادث، أن جرائم توظيف الأموال ليست وليدة اللحظة بل تعود جذورها إلى ثمانينيات القرن الماضي، مشيراً إلى أن تصاعدها في الآونة الأخيرة يرجع بالأساس إلى انتشار "ثقافة الطمع"، مستشهداً بالمقولة الشهيرة: "طالما وجد الطماع، وجد النصاب".

 

جرائم النصب وتوظيف الأموال شهدت تحولاً كبيرا

وأوضح عبد الراضي، خلال استضافته في برنامج "الستات ما يعرفوش يكدبوا" المُذاع عبر شاشة قناة CBC مع الإعلاميتين هبة الأباصيري ومها بهنسي، أن جرائم النصب وتوظيف الأموال شهدت تحولاً كبيراً في أساليبها عبر العقود الماضية، فبعد أن كانت تعتمد على صور تقليدية، تطورت عقب عام 2000 لتشمل التوظيف في كروت شحن الهواتف المحمولة، ثم انتقلت إلى قطاعات التجارة في الملابس والأجهزة الكهربائية، وصولاً إلى أخطر صورها الحديثة المتمثلة في التوظيف عبر منصات المراهنات الإلكترونية والتطبيقات الرقمية.

وحول النطاق المالي لهذه الجرائم، كشف مدير تحرير "اليوم السابع" أن حجم الأموال المستولى عليها في قضايا توظيف الأموال تخطى حاجز الملايين وفقاً للتقديرات الصحفية والإعلامية، ما يعكس حجم الخسائر الكارثية التي تلحق بالمتعاملين مع هؤلاء المحتالين.

 

أشهر المتهمين

واستعرض عبد الراضي تاريخ أشهر المتهمين في هذه القضايا، والذين أطلق عليهم العرف الإعلامي لقب "المستريح"، مستعيداً قصة "أحمد المستريح" الذي أحدثت قضيته ضجة واسعة وساهمت في ترسيخ هذا المصطلح للإشارة إلى ممارسي النصب المالي، إلى جانب قضية "مصطفى البنك" في أسوان، الذي استغل تجارة المواشي للاستيلاء على أموال المواطنين تحت إغراء الأرباح الخيالية، ناهيك عن ظهور نماذج أخرى متعددة على مستوى المحافظات.

ولفت الانتباه إلى تحول درامي جديد في هذا العالم المظلم، وهو دخول العنصر النسائي لمجال توظيف الأموال، حيث ظهرت "المرأة المستريحة" وقادت عمليات نصب أوقعت بآلاف الضحايا، مما يؤكد أن الظاهرة لم تعد قاصرة على الرجال فقط.

وعن التداعيات الإنسانية والاجتماعية المؤلمة، أشار إلى أن فقدان الأموال لم يتوقف عند الخسارة المادية فحسب، بل امتد ليتسبب في أزمات صحية ونفسية حادة أدت ببعض المتضررين إلى المرض أو الوفاة نتيجة الصدمة، فضلاً عن وقوع حالات طلاق وتفكك أسري عقب انهيار أحلام الثراء السريع وضياع مدخرات العمر.

 

ضرورة إيداع الأموال واستثمارها عبر القنوات المصرفية

واختتم الكاتب الصحفي محمود عبد الراضي تصريحاته بالتشديد على ضرورة إيداع الأموال واستثمارها عبر القنوات المصرفية والبنوك الرسمية لضمان حمايتها، مشيراً إلى أن من يقعون في هذه الفخاخ لا يمكن إطلاق مسمى "ضحايا" عليهم بالمعنى الدقيق، بل يُفضل وصفهم قانونياً بـ "الشاكين"؛ كونهم على علم تام بمدى خطورة هذه الممارسات غير القانونية، لكنهم يقبلون المخاطرة بملء إرادتهم طمعاً في الحصول على أرباح خيالية وفوائد وهمية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة