جدد الكاتب الصحفي محمود عبد الراضي، مدير تحرير جريدة اليوم السابع ورئيس قطاع الحوادث، تحذيراته المباشرة للجمهور من الوقوع في فخ جرائم توظيف الأموال والنصب الإلكتروني والميداني، معقبًا على الظاهرة بمقولته: طالما يوجد طماع، سيبقى النصاب يمارس حيله.
وأوضح عبد الراضي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل في برنامج الحياة اليوم المذاع على فضائية الحياة، أن وسائل الإعلام لا تتوقف عن إلقاء الضوء على هذه الجرائم والمستحدثات المتصلة بها، وتوعية المواطنين من خطورة الانسياق وراء من يُطلق عليهم إعلاميًا لقب المستريحين.
وتطرق مدير تحرير اليوم السابع إلى تفاصيل الواقعة الأخيرة التي شهدتها مدينة زفتى بمحافظة الغربية، مشيرًا إلى أن المتهم استغل ثقة الضحايا واستولى على أموالهم تحت زعم استثمارها في تجارة الأدوية والمستلزمات الطبية، مقابل إغفال العقول بأرباح خيالية وهمية وصلت إلى 45 بالمئة.
وأضاف عبد الراضي أن الجاني التزم في البداية بدفع العوائد الشهرية لكسب المزيد من الضحايا، قبل أن يستولي على تحويشة عمرهم ويهرب مفاجئًا الجميع إلى القاهرة.
وأكد أن التحريات كشفت عن التخطيط للفرار خارج البلاد، إلا أن الأجهزة الأمنية نجحت في تتبع خط سيره وضبطه قبل مغادرة البلاد، ليتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.