كشفت صفا الهلالي، عازفة الربابة، تفاصيل رحلتها مع الآلة الموسيقية التراثية، مؤكدة أن ارتباطها بها بدأ من حبها للغناء والفلكلور المصري، ورغبتها في أن يصاحب صوت الربابة أداءها الغنائي.
وقالت صفا الهلالي، خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز، إنها بدأت مشوارها بالغناء وتقديم الأغاني الفلكلورية، قبل أن تنجذب إلى الربابة باعتبارها واحدة من أبرز الآلات المرتبطة بالتراث المصري، موضحة أنها تشعر بالسعادة عند عزفها وسماع صوتها.
وأضافت: «بحس بريحة بلدي، خصوصًا إني دلوقتي عايشة في القاهرة وبعيدة عن بلدي»، مشيرة إلى أن صوت الربابة يعيد إليها ذكريات الطفولة والأجواء التي نشأت فيها.
الربابة والهوية المصرية
وأوضحت صفا أن الربابة والكولة والأرغول والمزمار من أبرز الآلات الموسيقية المرتبطة بالفلكلور المصري، لافتة إلى أن عددًا كبيرًا منها ارتبط تاريخيًا بالرجال، إلا أنها اختارت الربابة تحديدًا لشعورها بأنها الأقرب إلى شخصيتها وتعبيرها عن التراث.
وأكدت أن الفنون الشعبية تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على الهوية المصرية، مشيرة إلى أن التراث الموسيقي المصري يتميز بالغنى والتنوع، وأن الأجيال الجديدة لا تزال مهتمة بهذا النوع من الفنون.
وأشارت إلى أنها تلاحظ حضور عدد كبير من الشباب في حفلاتها، وهو ما يؤكد، من وجهة نظرها، وجود اهتمام متزايد بالتراث المصري والآلات الموسيقية الشعبية.
كواليس التعاون مع عمرو دياب
وتحدثت صفا الهلالي عن كواليس مشاركتها في أغنية «لولا البنات» للفنان عمرو دياب، موضحة أن فريق العمل أخبره بوجود فتاة تعزف الربابة، ليصر على مشاركتها في الكليب، خاصة أن الأغنية تعتمد على أجواء نسائية واحتفالية.
وأضافت أن أجواء التصوير كانت مليئة بالبهجة، مؤكدة أن وجود عمرو دياب في موقع التصوير منح فريق العمل طاقة إيجابية كبيرة.
وأشادت صفا بشخصية عمرو دياب، قائلة إنه يمتلك طاقة عالية ويهتم بما يقدمه، كما شجعها على الاستمرار في عزف الربابة، وهو ما أسعدها كثيرًا.
وكشفت صفا الهلالي أنها أسست فرقة تحمل اسم «سفر رباب»، في إطار سعيها إلى تقديم الموسيقى التراثية بصورة مختلفة والوصول بها إلى جمهور جديد.
وأكدت أن مشاركتها مع عمرو دياب تمثل دفعة قوية لها، معربة عن سعادتها بالظهور في عمل فني واسع الانتشار، ومواصلة رحلتها في تقديم الربابة باعتبارها صوتًا أصيلًا من أصوات التراث المصري.