خلال الأشهر الأخيرة، انتشر على منصات التواصل الاجتماعي مصطلح "قبح الطور الأصفري" (Luteal Phase Ugliness)، حيث تتحدث بعض النساء عن شعورهن بأن وجوههن تبدو أكثر انتفاخًا أو أن بشرتهن تصبح أقل نضارة في الأيام التي تسبق الدورة الشهرية. لكن هل هذه الظاهرة حقيقية أم مجرد انطباع؟
ووفقًا لـ Cleveland Clinic، فإن الطور الأصفري هو المرحلة التي تبدأ بعد التبويض وتستمر حتى نزول الدورة الشهرية، وتشهد تغيرات طبيعية في مستويات هرموني البروجسترون والإستروجين، وهي تغيرات قد تنعكس على الجلد والجسم لدى بعض النساء.
لماذا تبدو الملامح مختلفة قبل الدورة؟
يوضح الخبراء أن التقلبات الهرمونية قد تؤدي إلى:
- احتباس السوائل، ما يجعل الوجه يبدو أكثر امتلاءً أو انتفاخًا.
- زيادة إفراز الدهون في البشرة، وهو ما قد يسبب ظهور الحبوب.
- تغيرات في نضارة الجلد.
- انتفاخ بسيط حول العينين لدى بعض النساء.
- الشعور بالإجهاد، ما قد يجعل الوجه يبدو مرهقًا.
وتختلف هذه التغيرات من امرأة لأخرى، وقد لا تلاحظها بعض النساء على الإطلاق.
هل الأمر نفسي أيضًا؟
يشير الخبراء إلى أن متلازمة ما قبل الحيض (PMS) قد تؤثر في الحالة المزاجية والثقة بالنفس، وقد تجعل بعض النساء أكثر انتقادًا لمظهرهن خلال هذه الفترة، لذلك قد يكون الإحساس بتغير الملامح ناتجًا عن مزيج من التغيرات الجسدية والنفسية.
هل يحتاج إلى علاج؟
في معظم الحالات، لا يحتاج الأمر إلى علاج، لأن هذه التغيرات تكون مؤقتة وتختفي مع بدء الدورة الشهرية أو بعدها بأيام قليلة.
وقد يساعد في تخفيف الأعراض:
- شرب كميات كافية من الماء.
- تقليل الملح لتخفيف احتباس السوائل.
- النوم الجيد.
- ممارسة النشاط البدني بانتظام.
- اتباع نظام غذائي متوازن.
متى يجب استشارة الطبيب؟
إذا كانت التغيرات الجلدية أو التورم شديدًا، أو كانت أعراض ما قبل الدورة تؤثر بشكل كبير في الحياة اليومية، فمن الأفضل مراجعة طبيب النساء أو طبيب الجلدية، فقد تكون هناك حالة تحتاج إلى تقييم أو علاج.
ويؤكد الخبراء أن "قبح الطور الأصفري" ليس تشخيصًا طبيًا، وإنما وصف شائع على مواقع التواصل للتغيرات الطبيعية التي قد تمر بها بعض النساء نتيجة التقلبات الهرمونية قبل الدورة الشهرية.