أثر العابرين.. عبد الرحمن الشرقاوى من القرية إلى ذاكرة الأدب

الأربعاء، 05 أغسطس 2026 06:00 ص
أثر العابرين.. عبد الرحمن الشرقاوى من القرية إلى ذاكرة الأدب عبد الرحمن الشرقاوي

كتب محمد فؤاد

عبد الرحمن الشرقاوى أديب وشاعر ومسرحي كبير، ارتبطت أذهان محبى الأدب مع كلماته، ولد في 10 نوفمبر عام 1921م، بقرية الدلاتون فى محافظة المنوفية وبدأ عبد الرحمن الشرقاوى تعليمه في كتاب القرية، وتخرج في كلية الحقوق بجامعة فؤاد الأول عام 1943، عمل بالمحاماة بعد تخرجه ثم قرر أن يترك المحاماة ليعمل بالصحافة بمختلف المجلات والجرائد، وعبر سلسلة أثر العابرين والتى نستعرض من خلالها سيرة ومسيرة العديد من الشخصيات التى تركت أثرًا واضحًا على الواقع الثقافى والفكرى فى مصر والوطن العربي، نستعرض لمحات من حياته.

 

عبد الرحمن الشرقاوي

يعد الأديب الكبير عبد الرحمن الشرقاوي، واحدا ممن جمعوا بين فنون الأدب، حيث مدد قلمه بين 5 صنوف من مجالات الكتابة بعدما ترك مهنة المحاماة متجها إلى الصحافة، فتوغل في الشعر والأدب والصحافة والتأليف المسرحي، كما وصف كونه مفكرا إسلاميا.

تخرج فى كلية الحقوق جامعة فؤاد الأول عام 1943، وغاب عن عالمنا  فى 24 نوفمبر عام 1987، عن عمر ناهز 66 عاما، صدر للراحل العديد من الروايات والمسرحيات التاريخية والإسلامية، ما أهله للحصول على جائزة الدولة التقديرية فى الآداب عام 1974 والتى منحها له الرئيس السادات، كما منحه معها وسام الآداب والفنون من الطبقة الأولى.

 

أبرز مؤلفات عبد الرحمن الشرقاوي

ألف عبد الرحمن الشرقاوي العديد من الروايات التي ترجمت لأعمال سينمائية وأبرزها «الأرض» التي ألفها عام 1954، وقد عكست هذه الرواية مدى تأثره بحياته الريفية وارتباطه بالقرية كما تحولت إلى فيلم سينمائي حمل ذات الاسم وتم إنتاجه عام 1970، كما ألف روايات أخرى مثل «قلوب خالية» عام 1956م، و«الشوارع الخلفية» عام 1958م، و«الفلاح» عام 1967م، ساهم عبد الرحمن الشرقاوي في كتابة أعمال مسرحية منها «الحسين ثائراً، الحسين شهيدا، ومأساة جميلة عن الجزائرية جميلة بوحيرد ومسرحية الفتى مهران، والنسر الأحمر، وأحمد عرابي».




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة