حالة من الحزن الشديد تخيم على الوسط الفني والجمهور العربي عقب الرحيل المفاجئ للفنان القدير محمد التاجي، والذي وافته المنية إثر أزمة صحية حرجة ألمت به خلال الفترة الأخيرة، ليترك خلفه مسيرة فنية حافلة بالبصمات الخالدة في السينما والدراما والمسرح.
وتناولت تغطية إخبارية خاصة عبر شاشة "تليفزيون اليوم السابع"، ما كشفه الكاتب الكبير أكرم السعدني من تفاصيل مؤلمة وصادمة حول الكواليس الساعات الأخيرة في حياة الراحل، واصفًا العلاقة الاستثنائية وصداقة العمر التي جمعته بالفنان محمد التاجي والكاتب خيري المحلاوي.
تفاصيل الجراحة والمضاعفات الأخيرة
وأوضح السعدني، أن الأزمة الصحية للراحل تفاقمت عقب خضوعه لعملية جراحية وصفها بـ "المشؤومة" – مستحضرًا المأساة ذاتها التي مرت بها الفنانة الراحلة سعاد نصر.
العناية المركزة: دخل الفنان القدير غرفة العناية المركزة لمدة يومين عقب الجراحة مباشرة.
النزيف المستمر: رغم خروجه من العناية المركزة، إلا أن الجرح لم يلتئم وظل ينزف بشكل متواصل دون أن يفصح الراحل عن معاناته لأحد، باستثناء صديق عمره خيري المحلاوي، قبل أن تفيض روحه إلى بارئها.
تشييع الجثمان من مسجد الثورة
ومن المقرر تشييع جثمان الفنان الراحل محمد التاجي اليوم بعد صلاة الظهر من مسجد الثورة بشارع صلاح سالم بمنطقة مصر الجديدة، بحضور أسرته ونخبة من زملائه ومحبيه من الوسط الفني.
رحيل حفيد عبد الوارث عسر وإرثه الفني
ينتمي الفنان الراحل إلى عائلة فنية عريقة، فهو حفيد الفنان القدير عبد الوارث عسر، وقد بدأ مسيرته الفنية منذ عقود قدم خلالها عشرات الأدوار التي حفرت اسمه في وجدان المشاهد المصري والعربي.