قال اللواء حابس الشروف، مدير معهد فلسطين للأمن القومي، إن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التي ندّد فيها بعنف المستوطنين في الضفة الغربية، لا تعدو كونها محاولة لـ"ذر الرماد في العيون"، معتبرًا أنها جاءت بهدف تخفيف الضغوط والانتقادات الدولية الموجهة إلى الحكومة الإسرائيلية.
وأضاف الشروف خلال مداخلة في برنامج "منتصف النهار"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلامية بسنت أكرم، أن نتنياهو يعرف جيدًا طبيعة ممارسات المستوطنين، لكنه لم يصدر تعليمات واضحة إلى الجيش الإسرائيلي لوضع حد لها، مشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي لا يزال يوفر الحماية للمستوطنين، في حين يواصل الاعتداء على المواطنين الفلسطينيين.
وأوضح أن هذه الممارسات، لا تقتصر على مناطق محددة مثل قصرة وحوارة، وإنما تمتد إلى مختلف المناطق التي ينشط فيها المستوطنون.
ورأى الشروف أن تصريحات نتنياهو تمثل رسالة موجهة إلى الأوروبيين، في محاولة لتخفيف حدة الضغوط الدولية على حكومته، سواء من جانب الولايات المتحدة أو الدول الأوروبية، مشددا على أن ما يقال سياسيًا لا ينعكس على أرض الواقع، مؤكدًا أن الممارسات الإسرائيلية في الضفة الغربية لا تزال مستمرة دون تغيير.