وآن الأوان لتحويل مصر نحو أرض الفيروز..

الاتحاد الإقليمى للجمعيات الأهلية بشمال سيناء: سيناء من التهميش إلى التنمية

الأحد، 30 أغسطس 2026 05:19 م
الاتحاد الإقليمى للجمعيات الأهلية بشمال سيناء: سيناء من التهميش إلى التنمية الشيخ عبد العال أبو السعود الأخرسي

كتب محمد عبد المجيد

قال الشيخ عبد العال أبو السعود الأخرسي، رئيس مجلس إدارة الاتحاد الإقليمي للجمعيات الأهلية بشمال سيناء وعضو الاتحاد العام للجمعيات الأهلية، إن سيناء مرت بمراحل خطيرة من التهميش والابتعاد عن التنمية، مؤكداً أن المرحلة الحالية تشهد تدفقاً حقيقياً للتنمية على أرضها.


وأكد رئيس مجلس إدارة الاتحاد الإقليمي للجمعيات الأهلية بشمال سيناء وعضو الاتحاد العام للجمعيات الأهلية، خلال تواجده ضيفا ببرنامج الستات ما يعرفوش يكدبوا المذاع عبر قناة CBC، أن سيناء كلها كنز، سواء في الرمال أو المياه أو الهواء، فضلاً عن الحالة النفسية والروحانية التي يعيشها المواطن السيناوي، مشيراً إلى أن ما مرت به سيناء من إرهاب واحتلال وتحديات اقتصادية يعوضه ما تتمتع به من روحانيات وخصوصية.

سيناء تحتاج إلى مدن جديدة

وطالب بإنشاء أربع مدن جديدة في سيناء على غرار المدن الجديدة الكبرى، تشمل مدينة في رمانة ومدينة في بئر العبد ومدينة في وسط سيناء ومدينة العريش الجديدة، مؤكداً أن التنمية في سيناء ليست للمواطن السيناوي فقط، وإنما لجميع المواطنين في مصر.

وقال إن القاهرة والمحافظات أصبحت تعاني من التكدس، ولذلك يجب الاتجاه إلى سيناء من خلال إنشاء مدن جديدة وزراعة وتنشيط السياحة واستغلال المواد الخام الموجودة بها.

المواطن السيناوي شريك في حماية الأمن القومي

وشدد على أن المواطن لا يقل أهمية عن الجندي، مؤكداً أن زيادة أعداد المواطنين في سيناء تمثل دعماً مهماً للأمن القومي، وأن المواطن السيناوي بما لديه من حب وانتماء للوطن يقوم بدور مهم إلى جانب الجندي ورجل الأمن.

وأشار إلى أن التاريخ يؤكد أن أهالي المحافظات الحدودية يمثلون حائط صد مهماً، وأن أهالي سيناء في البوابة الشرقية لمصر يمثلون سداً مهماً في حماية الوطن.

وأوضح الشيخ عبد العال أبو السعود الأخرسي أن سيناء عانت من أخطر أنواع الحروب، وهي الحرب على الإرهاب، مؤكداً أن القضاء على الإرهاب كان ملحمة تاريخية شاركت فيها ثلاثة مكونات أساسية، هي الجيش المصري والشرطة المدنية وأهالي سيناء الأوفياء.

وأضاف أن الهدف من الحرب على الإرهاب كان استنزاف سيناء، وأن المخطط كان يستهدف إقامة دولة في سيناء، لكن الله أفسد هذه المخططات حتى تم القضاء على الإرهاب.

التنمية تبدأ بالتعليم والبنية الأساسية

وأكد أن سيناء بدأت تشهد نهضة حقيقية في مختلف المجالات، مشيراً إلى ميناء شرق التفريعة والجامعات الموجودة في سيناء، ومنها جامعة العريش وجامعة سيناء والجامعات الأهلية والتكنولوجية، مؤكداً أن التعليم هو عصب التنمية.

وأوضح أن هناك مدارس بحرية وتكنولوجية ويابانية وصناعية وسياحية، وأن ربط هذه المدارس بالجامعات يساهم في تحسين جودة الخريجين وتأهيلهم لسوق العمل، بحيث يجد الطالب عند دخوله سوق العمل المجال الذي كان يبحث عنه.

وأشار إلى أن سيناء انتقلت من طرق كانت تعاني من الإهمال إلى طرق بدأت تشهد تطوراً، مطالباً برفع كفاءة طريق القنطرة العريش، إلى جانب التوسع في شبكة السكك الحديدية والطرق المعبدة وربطها بالميناء والمجمعات الزراعية الموجودة في وسط سيناء.

استغلال بحيرة البردويل سياحياً

وأكد أن بحيرة البردويل لا يجب أن يقتصر استغلالها على صيد الأسماك، موضحاً أن إقامة منتجعات سياحية على شواطئها يمكن أن يجعلها من أفضل المنتجعات السياحية في العالم، ويوفر أعداداً كبيرة من فرص العمل.

وأضاف أن منطقة الريسة تعد من أنقى الأماكن بيئياً، وأن رفح الجديدة والشيخ زويد ومختلف مناطق سيناء تمتلك مقومات تجعلها صالحة لإقامة منتجعات ومصانع ومشروعات زراعية.

وأوضح أن جبل لبني يمكن أن يستوعب عدداً كبيراً من مصانع الأسمنت، مشيراً إلى وجود مصانع مهمة للأسمنت والرخام والبلاستيك، إلى جانب محطات عملاقة لتوليد الكهرباء وتحلية المياه، وهو ما يدعم عملية التنمية في سيناء.

التنمية المستدامة ضرورة للأمن الاقتصادي

وشدد الشيخ عبد العال أبو السعود الأخرسي على أن المواطن السيناوي قادر على الإنتاج والعطاء والمساهمة في دعم الأمن القومي والاقتصاد المصري، مؤكداً أن المطلوب أمام مصر هو التوجه نحو سيناء لتنفيذ تنمية مستدامة تمتد لآلاف السنين.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة