أكد الكاتب الصحفي أحمد إبراهيم الشريف، رئيس قسم الثقافة بجريدة "اليوم السابع"، أن أديب نوبل نجيب محفوظ يمثل حالة استثنائية تتجاوز كونه كاتباً عالمياً، فهو المعبر الحقيقي عن الهوية المصرية. وأوضح في مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج "الساعة 6" على قناة "الحياة"، أن محفوظ هو "ابن الحارة المصرية" بكل تفاصيلها وتقاليدها وأعرافها، ومن خلال أعماله يمكن رصد التركيبة النفسية والاجتماعية الصحيحة للشخصية المصرية الأصيلة.
شاهد على قرن من التحولات السياسية والاجتماعية
وأشار "الشريف" إلى أن نجيب محفوظ كان بمثابة مرآة لتاريخ مصر المعاصر، حيث عاش قرابة القرن، ارتبطت بداياته بثورة 1919 واستمر عطاؤه حتى رحيله في 2006. وأضاف أن من يقرأ أدب محفوظ يمكنه بسهولة تتبع كافة الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي مرت بها مصر على مدار مائة عام، مما يجعل أدبه مرجعاً تاريخياً وإنسانياً خالداً لا ينفصل عن واقع الدولة المصرية وتطورها.
مواجهة "محفوظ المزيف" على السوشيال ميديا
وكشف رئيس قسم الثقافة باليوم السابع عن ملف خاص أعدته الجريدة تحت عنوان "نجيب محفوظ المزيف"، بهدف تصحيح المقولات التي تُنسب للأديب الراحل زوراً على منصات التواصل الاجتماعي. وأوضح أن السوشيال ميديا تعج بجمل وأدعية ومقولات لا تتفق مع لغة محفوظ أو رؤيته الأدبية أو فكره، مؤكداً أن "اليوم السابع" عملت على تفنيد هذه الأكاذيب وإثبات عدم صلتها بكتبه أو حواراته، لحماية تراثه من التشويه المتعمد أو الجهل بالمصادر.