تحل اليوم الإثنين، مئوية الفنان الكبير رشدي أباظة، أحد أبرز نجوم السينما المصرية والعربية، الذي لم يكن مجرد "دنجوان" الشاشة، بل عاش أيضًا واحدة من أشهر قصص الحب في الوسط الفني، جمعته بالراقصة والفنانة سامية جمال، في علاقة ظلت حديث الجمهور لسنوات طويلة، قبل أن تنتهي بالانفصال بعد زواج دام 17 عامًا.
كانت سامية جمال قد عاشت قبل ارتباطها برشدي أباظة قصة حب طويلة مع الموسيقار فريد الأطرش، استمرت نحو ثماني سنوات، وظلت تنتظر أن تتوج بالزواج، إلا أن الظروف حالت دون ذلك، لتنتهي العلاقة تاركة أثرًا كبيرًا في حياتها.
لكن القدر كان يحمل لها صفحة جديدة، عندما التقت برشدي أباظة أثناء تصوير فيلم الرجل الثاني، لينجح النجم الوسيم بكاريزمته وحضوره في أن يعيد إليها الإيمان بالحب من جديد، حتى أصبح الرجل الذي دق له قلبها، وقررت أن تبدأ معه حياة مختلفة.
ولم يكن قرار الزواج عاديًا بالنسبة لسامية جمال، إذ فضلت الاستقرار الأسري على النجومية، فاتخذت قرارًا بالابتعاد عن الرقص الشرقي، بعدما اشترط عليها رشدي التفرغ له ولابنته قسمت صاحبة الثلاث سنوات، وخلال زواجهما، عُرفت سامية جمال باهتمامها الكبير بزوجها، فكانت تحرص على متابعة كل تفاصيل حياته، والوقوف إلى جانبه في مختلف الظروف، بينما شكلا معًا واحدًا من أشهر الثنائيات في الوسط الفني، ورغم استمرار الزواج 17 عامًا، إلا أن الخلافات تسللت إلى العلاقة، لتنتهي بالطلاق، بعد قصة الحب الكبيرة التي جمعتهما.
ورغم محاولات رشدي أباظة للعودة لها بعد الانفصال، إلا أن سامية جمال كانت قد حسمت قرارها، ورفضت كل محاولات العودة، لتطوي صفحة استمرت قرابة عقدين من الزمن، محتفظة باحترامها لتلك التجربة، لكنها متمسكة بقرار الانفصال.