أكد المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفر الشيخ، الأحد، في الذكرى العاشرة لرحيل العالم الجليل الدكتور أحمد زويل، أن مصر فقدت قامة علمية استثنائية، لكن إرثه سيظل باقياً يلهم الأجيال، مشيراً إلى أن ابن مدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ غيّر مسار العلم الحديث بابتكاره تقنية الفيمتو ثانية التي أدخلت المجتمع العلمي في عصر جديد، واستحق بها جائزة نوبل في الكيمياء عام 1999 كأول مصري وعربي ينالها في هذا المجال.
ترك بصمة خالدة بتأسيس مدينة زويل
أضاف محافظ كفر الشيخ أن الدكتور أحمد زويل رفع اسم مصر في أكبر المحافل الدولية، وحصد عشرات الجوائز والأوسمة العالمية، وفي مقدمتها قلادة النيل العظمى، ووسام الاستحقاق من الطبقة الأولى، كما ترك بصمة خالدة بتأسيس مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، لتكون منارة للبحث العلمي وإعداد أجيال من العلماء والمبتكرين، لافتاً أن رحلته العلمية جسدت قدرة أبناء مصر على تحقيق الإنجازات الكبرى، وأن ما قدمه للبشرية سيبقى إرثاً علمياً وإنسانياً تتوارثه الأجيال.
نشأته ومراحل حياته
وُلد العالم الدكتور أحمد زويل في 26 فبراير 1946 بمدينة دمنهور، وانتقل وليداً مع أسرته ونشأ وتلقى مراحل تعليمه بمدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ، وتخرج في كلية العلوم بجامعة الإسكندرية عام 1967، سيظل رمزاً خالداً للعلم والعطاء، بعدما سطر إسمه بحروف من نور في تاريخ الإنسانية، حتى رحل في 2 أغسطس 2016 تاركاً مسيرة علمية خالدة ستظل مصدر إلهام للأجيال القادمة.