أحيت الدكتورة نانا زويل شقيقة الدكتور الراحل أحمد زويل الحاصل على جائزة نوبل، الذكرى العاشرة على رحيله والتى تحل اليوم 2 أغسطس2026 .
وقال فى بيان لها" يحل اليوم 2 أغسطس 2026، الذكرى العاشرة على رحيل أخي العظيم الجليل الدكتور أحمد زويل، وفي كل عام، تأتي ذكرى الرحيل لتؤكد أن الزمن قد يمضي، لكنه لا يستطيع أن ينتزع من القلوب من سكنها حبًا، ولا أن يطوي أثر من عاش للعلم، وأخلص لوطنه، وترك بصمةً خالدة في تاريخ الإنسانية، ويبقى الغياب هو الحقيقة الوحيدة التي لم نتعلم كيف نعتادها، فهناك أشخاص لا يرحلون من الذاكرة، لأنهم تركوا في الدنيا أثرًا أكبر من أن تمحوه الأيام.
واستطردت الدكتورة نانا زويل ، " زويل.. لا نبكي فراقك فحسب، بل نستحضر مسيرتك الإنسانية، التي جسدت أن العلم رسالة، وأن الوطن يستحق أن تُبذل من أجله العقول والعقود، أخي.. أنت صاحب بصمة، حصلت على أرفع الجوائز، وحققت حلمًا مصريًا، ورسالة أمل لكل شاب آمن بأن المعرفة هي الطريق إلى نهضة الأمم.
وتابعت: لقد وهبت حياتك للعلم، وجعلت من اسمه عنوانًا للتفوق، ومن إنجازاته جسرًا تعبر عليه أجيال من الباحثين والحالمين، فبقي حضورك أكبر من غيابك، وأثرك أوسع من حدود المكان والزمان. أما على المستوى الإنساني، فتبقى الذكريات هي الجزء الذي لا يغادر القلب، ويبقى فقد الأخ وجعًا لا يعتاده العمر، وحنينًا لا تخففه السنوات، لكنه حنين يمتزج بالفخر، لأن الله أكرمنا بأن كان بيننا إنسان ترك للعالم علمًا، وللوطن مجدًا، ولأسرته ذكرى عطرة لا تنطفئ.
وأردفت " أخي.. لقد أثبت أن الإخلاص والاجتهاد قادران على أن يصنعا المستحيل، ورغم ما بلغت من مكانة، ظللت تحمل في قلبك حب وطنك وأهلك، وكان التواضع زينةً لعلمك، والإنسانية عنوانًا لمسيرتك.
وتابعت" أما أنا.. فما زلت أفتقد أخًا قبل أن يكون عالمًا، أفتقد صوته، ووجوده، ودفء الأخ الذي لا يعوضه نجاح، ولا تملأ مكانته الأيام، ويبقى الحنين إليه دعاءً لا ينقطع، وذكرى لا تغيب، وفخرًا يملأ القلب في كل مرة يُذكر فيها اسمه.
وقالت الدكتورة نانا زويل " رحم الله أخي الدكتور أحمد زويل.. الإنسان الذي بقي بعلمه، وأثره، وسيرته التي ستظل مصدر إلهام لكل من يؤمن أن العلم يصنع الخلود.. اللهم اغفر له، وارحمه، واجزه عن علمه ووطنه والإنسانية خير الجزاء، واجعل ما تركه من علم نافع وأثر طيب في ميزان حسناته إلى يوم الدين..رحمك الله يا أخي.. وستظل حاضرًا في قلوبنا، وفي ذاكرة الوطن الغالي مصر، وفي تاريخ الإنسانية.