أكد النائب رمضان بطيئة عضو مجلس النواب، أهمية الزيارة الرسمية المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر، موضحًا أنها تمثل خطوة مفصلية ونقطة تحول استراتيجي في مسار العلاقات بين البلدين، فالزيارة تكتسب زخمًا خاصًا بالتزامن مع الذكرى الـ70 لتدشين العلاقات الدبلوماسية الممتدة منذ عام 1956.
وقال النائب رمضان بطيئة إن القمة الرئاسية بين القاهرة وبكين تُجدد دماء الشراكة الاستراتيجية الشاملة وتُرسخ ثقل مصر كحجر زاوية لاستقرار الشرق الأوسط وبوابة رئيسية لقارة أفريقيا، كما تعكس عمقًا ثقافيًا وإنسانيًا فريدًا يرتكز على "تلاقي الحضارات" كون مصر والصين من أقدم وأعرق الحضارات الضاربة في عمق التاريخ البشري.
وأشار إلى أن هذا الرصيد التراثي يُشكل أرضية صلبة، داعيًا إلى استثمار هذا التلاقي عبر مد جسور التعاون الثقافي، والتعليمي، والسياحي، وتبادل الخبرات في صيانة الآثار والتراث الإنساني، بما يعزز قيم التعايش والتفاهم بين الشعوب بعيدًا عن أطر النزاع والهيمنة.
وأوضح النائب رمضان بطيئة أن التعاون المصري الصيني يُقدّم نموذجًا ملهمًا للشراكة البناءة بين دول الجنوب العالمي، بفضل التناغم والانسجام بين رؤية مصر 2030 ومبادرة الحزام والطريق، بجانب الدور المحوري للبلدين داخل مجموعة "بريكس".
وأشار إلى أن ملفات الزيارة تتجاوز حجم التبادل التجاري الضخم البالغ 20.78 مليار دولار لتصل إلى آفاق "اقتصاد المستقبل"، مع التركيز على نقل التكنولوجيا، والذكاء الاصطناعي، والطاقة النظيفة، والسيارات الكهربائية، والتحول الرقمي.
كما شدد على أن التنسيق السياسي رفيع المستوى بين القاهرة وبكين يمثل ركيزة اتزان إقليمية لدعم التسوية السلمية لأزمات المنطقة وفي مقدمتها الق