عقدت الهيئة العليا لحزب النور اجتماعها الدوري، برئاسة المهندس سامح بسيوني، رئيس الهيئة العليا للحزب، وبحضور الدكتور محمد إبراهيم منصور، رئيس حزب النور، ونواب ومساعدي رئيس الحزب، والأمين العام، وأعضاء الهيئة العليا.
ناقش الاجتماع وضع الأطر المنظمة والموجِّهة لعمل الكتلة البرلمانية، وتحديد أولويات الأجندة التشريعية للحزب خلال دور الانعقاد القادم؛ بما يعزز قيام الكتلة بدورها التشريعي والرقابي، ويعبّر عن الرؤية الإصلاحية للحزب في خدمة قضايا الوطن والمواطن، في إطار المرجعية الدستورية والثوابت المجتمعية، وبما يراعي طبيعة المرحلة الراهنة وما تفرضه من تحديات اقتصادية وسياسية، وما تقتضيه من تعزيز تماسك المجتمع، والحفاظ على استقرار الوطن ومقدراته، والتعامل الواعي مع مختلف التحديات الداخلية والخارجية.
وأكدت الهيئة أهمية إدراك الواقع الداخلي والتحديات التي يواجهها المواطن، والعمل على تقديم الرؤى والمقترحات والبدائل التي تسهم في التخفيف من الأعباء، ومعالجة المشكلات، وتحسين الأداء العام، مع الاستفادة من المساحات التي يتيحها الدستور والقانون، والتوجيهات الرئاسية الداعية إلى الحوار والمشاركة والتفاعل الإيجابي؛ بما يعزز التعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع، ويحقق الصالح العام للبلاد.
كما تناول الاجتماع عددًا من التحديات الخارجية والإقليمية التي تواجه الدولة المصرية، وفي مقدمتها ملفات المياه والأمن المائي، والصراعات المرتبطة بالممرات المائية، والتفاعلات والصراعات الإقليمية على الحدود، إلى جانب تنامي أدوات التأثير غير المباشر التي تستهدف استقرار الدولة وتماسك المجتمع.
وفي هذا السياق، شددت الهيئة العليا لحزب النور على أهمية رفع مستوى الوعي المجتمعي، وتعزيز اليقظة تجاه الشائعات ومحاولات بث الفتنة والاستقطاب وإثارة الاضطراب، وعدم الانجرار وراء حملات التضليل أو توظيف الأزمات بما يضر بأمن المجتمع واستقراره، مع التأكيد على أن مواجهة هذه التحديات تتطلب وعيًا بالواقع، ومسؤولية في الخطاب، ومكافحةً للفساد، وتعاونًا بين مختلف مؤسسات الدولة والقوى المجتمعية.
ويأتي الاجتماع الدوري للهيئة العليا في إطار اضطلاعها بدورها في متابعة الملفات السياسية والتشريعية، وتنسيق الجهود بين مؤسسات الحزب المختلفة؛ بما يدعم فاعلية الأداء البرلماني، ويعزز قدرة الحزب على تقديم رؤى ومقترحات عملية ومتوازنة، تسهم في خدمة المواطن، والحفاظ على مقدرات الوطن، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات متسارعة، وتعدد أدوات الضغط والتأثير.