في عمق الصحراء، وأنت متجه جنوباً من مدينة الشيخ زويد بـ 17 كيلو، تقابلك لافتات عملاقة مكتوب عليها "مدينة السلام" ترحب بكم.
بمجرد أن تقترب من المدينة يلوح في الأفق تجمع للمواطنين، وكلٌ على شاكلته. ومن بعيد تلمع الخضروات السيناوية على أشعة الشمس. هنا قف.. فأنت قريب من "سوق الأربعاء" وبجوار قرية الجورة.
بوابة السوق.. من الصحراء للرزق
المشهد من أوله مختلف. تندات بيضاء مصطفة، وعربيات نص نقل محملة بالخير، وناس جاية من 15 تجمع بدوي حوالين المدينة.
يقول أبو محمد من أهالي الجورة: "أول ما تشوف اللافتة وتشوف اللمعة بتاعة الطماطم والخيار تعرف إن الأربعاء وصل. السوق ده بقى علامة في الصحرا".
خيرات سيناء تلمع تحت الشمس
داخل السوق تلاقي كل حاجة. الطماطم والبطاطس والبصل والخيار طالعين من أرض سيناء وفريش. جنبهم الفاكهة، وبعدها ركن الحرف اليدوية والأثواب البدوية المطرزة.
وتضيف الحاجة أم سالم: "السوق ده رزقنا. بنفرش من الفجر والشمس لسه بتطلع على الخضار بتاعنا. الناس بتيجي من بعيد مخصوص عشانه".
نقطة تلاقي لأهل البادية
سوق الأربعاء مش بيع وشرا بس. ده نقطة تلاقي. هنا بيتقابل أبناء القبائل والعشائر، يطمنوا على بعض ويخلصوا مصالحهم ويشتروا طلبات الأسبوع.
وأوضح مصدر بمجلس مدينة الشيخ زويد أن السوق يخدم مئات الأسر، وتم تزويده بتندات وإنارة ومياه لتوفير بيئة مناسبة للباعة والمتسوقين.
نهاية المشوار
ومع آخر النهار تفض البيعة وتتلم الفرش، وترجع "مدينة السلام" هدوئها.. لكن بتفضل علامة السوق وتجمع الناس هي الشاهد إن الصحراء دي فيها حياة ورزق وناس بتشتغل.
حرف يدوية وأدوات الصيد
تواجد كل الخضروات
تحت حرارة الشمس يقف البائعين
البطاطس السيناوية حاضرة
سيدة تقوم بعرض منتجاتها
منتجات سيناوية معروضة في سوق الاربعاء بمدينة السلام
توافد من المواطنين علي سوق الخضروات
بعلم مصر وابتسامة تعني الكثير
بائعي الملابس في سوق الاربعاء وسط الصحراء
شنط المدارس في سوق الاربعاء