لم تعد قرى مركز شربين بمحافظة الدقهلية كما كانت قبل سنوات، فمع انطلاق المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» تحولت القرى إلى ورش عمل مفتوحة، وشهدت طفرة غير مسبوقة في البنية التحتية والخدمات الأساسية، ليشعر المواطن لأول مرة بأن التنمية وصلت إلى باب منزله.
قرى تتحول إلى مدن صغيرة
أحدثت المبادرة نقلة كبيرة في قرى شربين، حيث امتدت أعمال التطوير لتشمل إنشاء وإحلال شبكات مياه الشرب والصرف الصحي، وتطوير محطات الرفع، ومد شبكات الغاز الطبيعي، وتحسين خدمات الكهرباء والاتصالات، إلى جانب رصف الطرق الداخلية وإنشاء الأرصفة وتجميل مداخل القرى.
وأصبحت الطرق التي كانت تعاني من الحفر والأتربة ممهدة، وسهّلت حركة المواطنين وربطت القرى بالمراكز والمدن، مما انعكس على النشاط التجاري وحركة التنقل اليومية.
خدمات صحية أقرب إلى المواطنين
قطاع الصحة كان من أبرز المستفيدين من المبادرة، إذ شهد تطوير عدد من الوحدات الصحية وفق منظومة التأمين الصحي الشامل، مع تزويدها بالأجهزة الطبية الحديثة ورفع كفاءة المباني، لتقديم خدمات أفضل وتقليل مشقة انتقال المرضى إلى المدن.
كما ساهمت المبادرة في دعم القوافل الطبية والتوسع في الخدمات الوقائية والعلاجية، وهو ما انعكس على مستوى الرعاية الصحية داخل القرى.
تعليم أفضل لأبناء الريف
امتدت أعمال التطوير إلى قطاع التعليم، من خلال إنشاء مدارس جديدة وإحلال وتجديد مدارس قائمة، بما ساهم في تقليل كثافات الفصول وتوفير بيئة تعليمية أكثر ملاءمة للطلاب.
كما شهدت المدارس أعمال تطوير شاملة شملت الفصول والأسوار والملاعب ودورات المياه، بما يواكب معايير الجودة.
مشروعات تخدم الإنتاج والزراعة
ولأن شربين من المراكز الزراعية المهمة، اهتمت المبادرة بتطوير الترع والمصارف وتأهيلها، وتحسين شبكات الري، وإنشاء مجمعات خدمية وزراعية توفر الخدمات الحكومية للمزارعين في مكان واحد، ما ساهم في دعم الإنتاج الزراعي وتيسير الإجراءات.
مجمعات خدمية أنهت معاناة المواطنين
ومن أبرز ما قدمته المبادرة إنشاء المجمعات الحكومية والخدمية التي تضم مكاتب السجل المدني والشهر العقاري والبريد والوحدات المحلية والخدمات الزراعية والاجتماعية، ليتمكن المواطن من إنهاء معاملاته داخل قريته دون الحاجة إلى السفر لمسافات طويلة.
حياة أكثر كرامة
لم تقتصر «حياة كريمة» على تنفيذ مشروعات إنشائية، بل نجحت في تحسين جودة الحياة داخل القرى، ووفرت فرص عمل خلال مراحل التنفيذ، وأسهمت في رفع مستوى الخدمات اليومية، لتصبح قرى شربين نموذجًا للتنمية الريفية المتكاملة.
ويؤكد عدد من الأهالي أن ما تحقق خلال السنوات الأخيرة غيّر شكل الحياة بالكامل، بعدما أصبحت الخدمات الأساسية متوفرة بصورة أفضل، وتحولت القرى إلى بيئة أكثر تنظيمًا ونظافة، بما يحقق الهدف الذي أطلقت من أجله المبادرة الرئاسية، وهو توفير حياة كريمة للمواطن المصري داخل الريف.
ختامًا، تمثل قرى شربين واحدة من النماذج التي تعكس نجاح المبادرة الرئاسية في تحويل خطط التنمية إلى واقع ملموس، حيث لم تعد التنمية مجرد وعود، بل أصبحت مشروعات وخدمات يشعر بها المواطن في حياته اليومية، وهو ما يجعل «حياة كريمة» أحد أكبر مشروعات التنمية الريفية في تاريخ مصر الحديث.

أعمال الرصف بقري حياة كريمة_1

الترع المبطنة بقري حياة كريمة

تبطين الترع بقري حياة كريمة

تطوير الترع بقري حياة كريمة بالدقهلية

مشروعات المياة بحياة كريمة بالدقهلية

مشروعات صحية بحياة كريمة بالدقهلية

اقبال الأهالي على مبادرة حياة كريمة بالدقهلية

المراكز التكنولوجيا بحياة كريمة بقري شربين

تطوير بالخدمات بقري حياة كريمة

جانب من التكوير بقري حياة كريمة

قري حياة كريمة بالدقهلية

قري شربين بمياردة حياة كريمة

مجمع زراعي بقرية الحصص بقري حياة كريمة

مدارس حياة كريمة بالدقهلية

مركز شباب بحياة كريمة