خبير لـ الحياة اليوم: مصر تقود جهود توحيد الصف الفلسطيني

الإثنين، 24 أغسطس 2026 08:20 م
خبير لـ الحياة اليوم: مصر تقود جهود توحيد الصف الفلسطيني اللواء أيمن عبد المحسن

كتب أحمد عبد الرحمن

أكد اللواء أيمن عبد المحسن، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن الدولة والقيادة السياسية المصرية تضع القضية الفلسطينية على رأس أولويات سياستها الخارجية، مشدداً على الثوابت المصرية المتمثلة في دعم إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، والرفض القاطع لمخططات التهجير القسري أو الطوعي، ومحاولات تصفية القضية على حساب دول الجوار، فضلاً عن الإصرار على استمرار تدفق المساعدات الإنسانية لقطاع غزة.

وأوضح "عبد المحسن"، خلال حواره ببرنامج "الحياة اليوم"، المذاع عبر فضائية "الحياة"، مع الإعلامية لبنى عسل، أن زيارة الوفد الفلسطيني رفيع المستوى للقاهرة برئاسة نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، ومعه رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، ورئيس المخابرات اللواء ماجد فرج، ولقائهم برئيس المخابرات العامة المصرية، تعكس الدور المحوري لمصر في العمل على توحيد الجهود ولمّ الشمل الفلسطيني، وتمكين السلطة الفلسطينية من أداء مهامها تجاه الشعب في غزة والضفة.

ترتيبات الانتخابات الفلسطينية وتيسيرات تشريعية

وأشار الخبير الاستراتيجي إلى أن اللقاءات تناولت الترتيبات الخاصة بالانتخابات الفلسطينية القادمة في ظل وجود ضغوط دولية وإقليمية لإصلاح المؤسسات، لافتاً إلى صدور مرسوم رئاسي يحدد إجراء الانتخابات التشريعية في 28 نوفمبر المقبل، يعقبها الانتخابات الرئاسية في الربع الأول من عام 2027، مع العمل على تذليل الخلافات وضمان مشاركة كافة الفصائل وأبناء الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة والقدس الشرقية.

وأضاف أن تعديلات قانون الانتخابات تضمنت تيسيرات جوهرية؛ منها زيادة عدد مقاعد المجلس التشريعي من 132 إلى 200 مقعد، وتخفيض سن الترشح من 28 إلى 23 عاماً لتمكين الشباب، فضلاً عن رفع نسبة تمثيل المرأة الفلسطينية بما لا يقل عن 33%، مؤكداً وجود توجهات وتحالفات بين القوى والفصائل لخوض هذه الاستحقاقات بما يخدم المصلحة الوطنية وإعادة بناء النظام السياسي.

مخاطر المخطط الاستيطاني «E1» والكارثة الإنسانية

وحذر اللواء أيمن عبد المحسن من خطورة الممارسات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس، وعلى رأسها المشروع الاستيطاني الكبير المعروف بـ "E1" الممتد على مساحة 12 كيلومتراً مربعاً شرق القدس، والذي يستهدف عزل المدينة المقدسة وتقسيم الضفة الغربية إلى قسمين لمنع أي وحدة جغرافية، مما يؤدي إلى استحالة إقامة الدولة الفلسطينية المتصلة جغرافياً.

واختتم بالإشارة إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة حيث يعاني نحو 94% من السكان من النزوح وانعدام المأوى والغذاء في ظل القصف المستمر، مؤكداً أن حكومة اليمين الإسرائيلي تواصل التعنت والتنصل من الالتزامات ومبادرات التهدئة لتحقيق مكاسب سياسية داخلية، بينما تواصل مصر جهودها الدولية لفضح هذه الانتهاكات والدفع نحو حل سياسي عادل وشامل.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة