شهدت الدكتورة إيمان ريان نائب محافظ القليوبية، انطلاق فعاليات الملتقى الدعوي والفكري الأول لمنطقة وعظ القليوبية، بالتعاون مع وحدات حقوق الإنسان والسكان بالمحافظة، تحت عنوان "حروب الجيل الرابع واستقرار المجتمعات"، بحضور نخبة من القيادات التنفيذية والأزهرية والشبابية، وذلك برعاية الدكتور المهندس حسام الدين عبد الفتاح محافظ القليوبية، وذلك لتسليط الضوء على جهود المنطقة في نشر الفكر المستنير واستعراض أبرز مبادراتها المجتمعية والتوعوية في مختلف مراكز المحافظة.
سلسلة ندوات في كل مراكز وقرى المحافظة
في البداية عبرت الدكتورة إيمان ريان، نائب محافظ القليوبية عن بالغ سعادتها بهذا الملتقى وبعنوانه الذي يحتاج المجتمع إليه في كلمتها نيابة عن الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح محافظ القليوبية، وأشادت فيها بدور الأزهر الشريف ومؤسساته الدعوية في دعم جهود الدولة وتنمية المجتمع، مؤكدة على دعم المحافظة لاستمرار هذا التعاون بين المحافظة وإقامة سلسلة ندوات في كل مراكز وقرى المحافظة بالتعاون والتنسيق بين وحدات حقوق الإنسان والسكان بالمحافظة بقيادة الدكتورة نجلاء الفرماوي ومنطقة وعظ القليوبية بقيادة فضيلة الشيخ الدكتور شريف أبو حطب لخدمة المواطنين.
أهمية الكلمة الطيبة ودور العلماء في الوعي بحروب الجيل الرابع
وافتُتحت الفعاليات بالسلام الوطني لجمهورية مصر العربية، تلاوة مباركة من آيات الذكر الحكيم بصوت الشيخ أحمد محمد عزب، وأكد الشيخ شريف أبو حطب، مدير عام وعظ القليوبية ورئيس لجنة الفتوى، على أهمية الكلمة الطيبة ودور العلماء في الوعي بحروب الجيل الرابع في توجيه المجتمع ونشر السكينة والرشاد.
كما تضمن الملتقى عرضاً مرئياً وثق أبرز الأنشطة والمخرجات الملموسة لمنطقة الوعظ، أعقبه كلمة للشيخ مصطفى فتوح جلال، مسؤول التطوير بالمنطقة، استعرض فيها تفاصيل الإنجازات والعطاءات الدعوية التي تم تحقيقها على مستوى المحافظة.
أصالة المنهج الأزهري
من جانبه، شدد الشيخ مجدي أتي رئيس الإدارة المركزية الأزهرية بالقليوبية، على أصالة المنهج الأزهري الذي يجمع بين علوم الشريعة وبين أن من مقتضيات البناء والتنمية الوعي بـ "حروب الجيل الرابع واستقرار المجتمعات".
أهمية الخطاب الديني الرصين الذي يجمع الأمة ويمزج بين أصالة العلم ومتطلبات العصر
وأشار الدكتور محمود الهواري، الأمين العام المساعد للدعوة والإعلام الديني بمجمع البحوث الإسلامية وخطيب الجامع الأزهر الشريف، إلى أهمية الخطاب الديني الرصين الذي يجمع الأمة ويمزج بين أصالة العلم ومتطلبات العصر الحديث وذلك لمجابهة حروب الجيل الرابع والعمل على استقرار المجتمع
وقد تخللت الفعاليات فقرات من الابتهالات والنفحات الدينية التي أضفت أجواءً إيمانية على الحفل، شارك فيها الشيخ عبد الله سمير الحسيني، الواعظ بالمنطقة، إلى جانب النابغة الزهراء لايق.

جانب من الفعاليات

حضور كبير بالملتقي الدعوي

جانب من الحضور

المشاركين بالملنقي