أكدت مصممة الحلى سارة عبد الحميد، أن الحلي لم تعد مجرد لمسة تكميلية للإطلالة، بل أصبحت هي "بطل اللوك" ومحور ارتكازه الأساسي، مشيرة إلى أن موضة هذا العام تتجه بقوة نحو القطع البارزة ذات الأحجام الكبيرة واللافتة.
وأوضحت خلال استضافتها في برنامج "ست ستات" المذاع عبر فضائية "DMC"، أن أسلوب ارتداء الطبقات المتعددة يُعد من أهم الصيحات الرائجة، حيث يمكن تنسيق طوق العنق مع سلاسل متدرجة الأطوال، مما يمنح المظهر العام عمقاً وأناقة متجددة، مشددة على أهمية اختيار القطع التي تتناسب مع شخصية كل سيدة دون التقيّد المطلق بالموضة.
عودة قوية لـ "البروش" وتألق الرموز الفرعونية والتراثية
وأشارت مصممة الحلي إلى أن "البروش" عاد بقوة ليتصدر صيحات الإكسسوارات، حيث يُستخدم بطرق مبتكرة لتجديد الملابس القديمة؛ كوضعه على الإسكارفات الستان، أو رابطات العنق، أو الحقائب، وحتى ياقات البلوزات، لافتة إلى أن هذه اللمسة تضفي حيوية وأناقة على القطع التقليدية في خزانة الملابس.
وتطرقت عبد الحميد إلى استلهام التراث المصري، موضحة أن الرموز الفرعونية مثل مفتاح الحياة، زهرة اللوتس، الجعران، وعين حورس تشهد إقبالاً كبيراً، إلى جانب الزخارف النوبية، وفنون واحة سيوة، وفن "التلي" الأصيل، مؤكدة أنها تعتمد على تقديم هذه العناصر التراثية بإطارات وتصميمات عصرية حديثة تناسب مختلف الأذواق.
مزج المعادن والأحجار الخام.. فن يتجاوز مفهوم الإكسسوار
وكشفت سارة عبد الحميد أن القواعد الكلاسيكية التي تمنع دمج الذهب مع الفضة قد تلاشت، حيث أصبح مزج درجات الذهب والفضة معاً، والجمع بين الأسطح اللامعة والمطفية من أبرز سمات التصاميم الحالية، بالإضافة إلى الاعتماد على الأحجار الطبيعية غير المنتظمة التي تمنح كل قطعة تميزاً فريداً يستحيل تكراره بتطابق تام.
واختتمت حديثها بالتأكيد على الفارق بين الحلي الفنية المصنوعة يدوياً بحرفية من النحاس المطلي بالذهب أو الفضة وبين الإكسسوارات التجارية المكررة، مشيرة إلى قدرة التصميم المبتكر على تلبية احتياجات المرأة بمرونة؛ مثل تحويل تصميم "الشوكير" إلى حزام خصر تراثي عريض يتناسب بأناقة مع أزياء المحجبات.