خبير مكافحة الإرهاب: العمليات النفسية عبر مواقع التواصل تستهدف إفقاد الثقة في مؤسسات الدولة

الأحد، 23 أغسطس 2026 04:55 م
خبير مكافحة الإرهاب: العمليات النفسية عبر مواقع التواصل تستهدف إفقاد الثقة في مؤسسات الدولة جانب من المداخلة

كتب محمد عبد المجيد

قال العقيد حاتم صابر، خبير مكافحة الإرهاب الدولي، إن الجماعات المتطرفة اتجهت إلى الاستخدام التكتيكي لمواقع التواصل الاجتماعي في بث الأكاذيب والإشاعات وكل ما يستهدف إحباط الروح المعنوية للمجتمع، مؤكدًا أن هذا النهج يعتمد على خطط للعمليات النفسية بعيدة المدى.

 

السخرية وتحقيق أهداف نفسية

وأوضح خبير مكافحة الإرهاب الدولي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج اليوم المذاع عبر قناة DMC، أن استخدام مجموعات مواقع التواصل الاجتماعي والاتجاهات الساخرة قد يتحول من مجرد سخرية إلى محاولة لتحقير الرموز والإقلال من شأن الدولة المصرية والطعن في مؤسساتها، مشيرًا إلى أن ذلك يندرج ضمن العمليات النفسية بعيدة المدى المستخدمة في حروب اللاعنف.

 

إضعاف الثقة في المؤسسات

وأضاف حاتم صابر أن الهدف بعيد المدى من استخدام السخرية والاستهزاء والكوميكس هو خلق وعي جمعي يؤدي إلى تحقير مؤسسات الدولة وإفقاد المواطنين الثقة فيها، ومن ثم إضعاف الروح المعنوية للمجتمع.

وأشار خبير مكافحة الإرهاب الدولي إلى أن الإشاعات تمثل رافدًا آخر لهذه العمليات، من خلال الطعن في كل ما له قيمة داخل الدولة، سواء المنشآت أو المشروعات أو القرارات، موضحًا أن بعض المعلومات الصحيحة يتم توظيفها ثم صياغة الأكاذيب حولها بالتزامن مع السخرية والاستهزاء، بهدف التأثير في الرأي العام.

 

الوعي والشفافية لمواجهة الشائعات

وأكد أن مواجهة هذه الأساليب لا تكون بالإغلاق أو الملاحقة الأمنية، وإنما من خلال زيادة الوعي الرقمي، والإسراع في تحقيق الشفافية، وإتاحة المعلومات الصحيحة من مصادرها الرسمية.

وشدد حاتم صابر على أن مواجهة العمليات النفسية تقوم على ثلاثة أساليب، هي السبق والإحباط والتفنيد، موضحًا ضرورة العمل على المنصات التي تستهدف هذه التكتيكات وإظهار الحقائق التي تخفيها تلك المجموعات.

 

الرد بالمعلومات والأسباب

وأوضح أن السخرية من أحد الرموز أو القرارات تستلزم ردًا يوضح الجوانب العلمية والأسباب التي أدت إلى اتخاذ القرار، بأبعاده قصيرة المدى وبعيدة المدى، حتى يستطيع مستخدم مواقع التواصل الاجتماعي الحكم على مصداقية القرار ودقته وصوابه.

وأشار إلى أن بعض الصفحات تقدم آراء تبدو في ظاهرها انتقادات علمية، لكنها في حقيقتها تتضمن تدليسًا على المتابعين، مستشهدًا بانتقادات توجه إلى مشروعات الدولة، ومنها مشروع العاصمة الإدارية، رغم ارتباطها بقضايا التخطيط العمراني والكثافة السكانية والحاجة إلى تخفيف الضغط عن المناطق ذات الكثافات المرتفعة.


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة