الدقى تحاصر أزمة القمامة.. صناديق تحت الأرض وماكينات تحول البلاستيك لرصيد

الجمعة، 21 أغسطس 2026 12:08 م
الدقى تحاصر أزمة القمامة.. صناديق تحت الأرض وماكينات تحول البلاستيك لرصيد صناديق قمامة تحت الأرض وماكينات تحول البلاستيك لرصيد

كتبت - مرام محمد

لم تعد زجاجة المياه البلاستيكية أو علبة "الكانز" الفارغة مجرد مخلف يتم التخلص منه، بل أصبحت في حي الدقي جزءًا من تجربة جديدة تمنح المخلفات قيمة، وتشجع المواطنين على جمعها وإعادة تدويرها مقابل نقاط يمكن الاستفادة منها ماليًا.

وبدأ حي الدقي تشغيل ماكينات ذكية لاستقبال زجاجات البلاستيك وعلب "الكانز"، في تجربة تعتمد على التكنولوجيا لتغيير طريقة تعامل المواطنين مع المخلفات، وتحويل عملية التخلص منها إلى سلوك إيجابي يحمل عائدًا للمواطن ويحافظ في الوقت نفسه على البيئة ونظافة الشوارع.

ويأتي ذلك في إطار توجيهات الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الجيزة، بضرورة تحديث آليات التعامل مع ملف المخلفات، وتبنى الحلول التكنولوجية التي تضمن الحفاظ على المظهر الحضاري للشوارع وتحد من ظاهرة النباشين، مع تعزيز مشاركة المجتمع المدني في تطوير الخدمات العامة، وتحت الإشراف الميداني المباشر من المهندس محمد رزق رئيس حى الدقى.

من المخلفات إلى نقاط

وتعمل الماكينات وفق نظام بسيط يقوم على احتساب نقاط مقابل العبوات التي يضعها المواطن بداخلها، بواقع نقطة واحدة للزجاجة البلاستيكية الصغيرة، ونقطتين للزجاجات الكبيرة وعلب "الكانز".

ومع تجميع النقاط، يمكن تحويلها إلى رصيد مالي على الهاتف المحمول، لتصبح كل زجاجة أو علبة فارغة لها قيمة بدلًا من أن ينتهي بها الأمر في سلة المخلفات.

التكنولوجيا تشجع على إعادة التدوير

وتأتي التجربة ضمن توجه حي الدقي نحو الاستفادة من الحلول التكنولوجية في تطوير منظومة النظافة، وتشجيع المواطنين على فرز المخلفات القابلة لإعادة التدوير والتخلص منها بطريقة منظمة.

وتستهدف المنظومة الحد من ظاهرة "النباشين"، من خلال توفير وسيلة مباشرة لجمع العبوات القابلة للتدوير، بما يسهم في الحفاظ على المظهر الحضاري للشوارع وتقليل العبء على منظومة النظافة.

الماكينات الذكية ليست التجربة الأولى بالدقي

وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من التجارب التي اتجه إليها حي الدقي لتطوير منظومة النظافة، ومن بينها الصناديق الهيدروليكية التي تمثل نموذجًا مختلفًا للتعامل مع المخلفات.

وتعتمد الصناديق الهيدروليكية على وجود حاويات مخلفات أسفل مستوى سطح الأرض، مع ظهور الجزء المخصص لإلقاء القمامة فقط، حيث تعمل بنظام يتم التحكم فيه عن طريق ريموت كنترول، لرفعها إلى مستوى سطح الأرض أثناء عمليات التفريغ، والتي تتم بواسطة سيارات المكبس التابعة للهيئة العامة للنظافة والتجميل بالجيزة، وهو ما يساعد على منع وصول النباشين للقمامة، والحفاظ على المظهر الحضاري للشوارع، فضلًا عن الاستفادة من المساحات بصورة أفضل.

من تطوير الصندوق إلى مشاركة المواطن

الفرق بين التجربتين أن الصناديق الهيدروليكية تركز بصورة أساسية على تطوير عملية جمع وتخزين المخلفات، بينما تستهدف الماكينات الذكية إشراك المواطن نفسه في المنظومة من خلال منحه حافزًا مقابل المخلفات القابلة لإعادة التدوير.

وبذلك يتحرك تطوير منظومة النظافة في اتجاهين متكاملين؛ الأول يتعلق بتحديث البنية المستخدمة في جمع المخلفات، والثاني يعتمد على تغيير سلوك المواطن وتشجيعه على فرز المواد القابلة لإعادة التدوير من البداية.

تركيب ماكينة جمع المخلفات
تركيب ماكينة جمع المخلفات

 

جانب من تركيب الماكينة
جانب من تركيب الماكينة

 

جانب من عملية تركيب الماكينة
جانب من عملية تركيب الماكينة

 

جانب من وضع صناديق المخلفات
جانب من وضع صناديق المخلفات

 

صناديق جمع القمامة
صناديق جمع القمامة

 

وضع صناديق المخلفات
وضع صناديق المخلفات

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة