الهاتف المحمول من الأجهزة التي لا يستطيع أي شخص الاستغناء عنها طوال اليوم سواء بهدف الإطلاع على أحدث الأخبار أو التواصل مع الأصدقاء وأفراد العائلة، ولكن ينتج عن الإفراط في استخدامه بالتأثير على المظهر الجسدي بالسلب وذلك من خلال الأتى، وفقاً لما ذكره موقع " yourtango".
كيف يؤثر موبايلك على مظهرك الجسدى؟
- إنحناء الرأس والرقبة
عندما يتصح الأشخاص هواتفهم المحمولة يجلسون ورؤوسهم منحنية للأسفل، وأكتافهم مستديرة، ورقابهم ممدودة للأمام نحو شاشاتهم. يبدو هذا الوضع شائعًا هذه الأيام، لكن جسم الإنسان ليس مصممًا للبقاء في هذه الوضعية لفترة طويلة ولهذا عندما ينظر الشخص إلى هاتفه، يتحرك رأسه بشكل طبيعي إلى الأمام والأسفل. وكلما طالت مدة بقائه في هذه الوضعية، زاد الإجهاد الذي قد يتراكم في عضلات الرقبة وأعلى الظهر .
و رأسك ثقيل نسبيًا، ولذا يتعين على عضلات رقبتك العمل بجهد أكبر لدعمه عندما يكون في وضعية متقدمة أكثر من المعتاد وفي البداية، قد تشعر فقط بتيبس خفيف بعد استخدام الهاتف لفترة. لكن مع مرور الوقت، قد يُساهم الجلوس المستمر مع إمالة الرأس للأمام في آلام متكررة في الرقبة والكتفين، وتوتر في أعلى الظهر. وقد يكون هذا ملحوظًا بشكل خاص للأشخاص الذين يقضون ساعات طويلة على هواتفهم بالإضافة إلى الجلوس أمام الكمبيوتر للعمل أو الدراسة.

تأثير حمل الهاتف المحمول
- الأكتاف مشدودة
لا ينتبه الكثير إلى حركة أكتافهم أثناء استخدام هواتفهم. في الواقع، قد لا تدرك أنك تشدّ كتفيك حتى يلفت أحدهم إنتباهك إلى ذلك، أو حتى تسترخي أخيرًا وتشعر بكمية التوتر الذي كنت تحمله.
وتكمن المشكلة في أنه كلما طالت مدة اعتيادك على وضعية غير طبيعية في حياتك اليومية، كلما شعرت أنها طبيعية أكثر. قد يساعد أخذ فترات راحة منتظمة وممارسة تمارين التمدد، لكن الحل الأمثل على الأرجح هو وضع الهاتف جانبًا والتحرك قليلًا لبضع دقائق.
- تتعرض العينان للإجهاد
لم تُصمَّم عيون الإنسان للتحديق في شاشة صغيرة ساطعة لساعات دون انقطاع. وعندما يركز الأشخاص على هواتفهم لفترات طويلة، قد يقل معدل رمشهم عن المعتاد. وبالإضافة إلى التركيز المطول على الأشياء القريبة، قد يؤدي ذلك إلى جفاف العينين وإرهاقهما وتهيجهما وإجهادهما .
- تتغير أنماط النوم
التحديق في هواتف المحمول قبل النوم قد يؤثر سلباً على جودة النوم. حيث أن الضوء المنبعث من الشاشات قد يؤثر على إشارات النوم الطبيعية في الجسم. ومع مرور الوقت، قد تؤدي عادة تصفح الإنترنت قبل النوم إلى تأخير النوم تدريجيًا، خاصةً مع وجود محتوى جديد باستمرار بفضل خوارزميات الهواتف الذكية. لذا، يُنصح بوضع حدود بسيطة لوقت النوم، كوضع الهاتف جانبًا قبل النوم بنصف ساعة ما يُساعد على جعل الانتقال إلى الراحة أكثر وعيًا وتخطيطًا.

كيف يؤثر موبايلك على مظهرك الجسدى؟
- فقدان العضلات
الجلوس لفترات طويلة في تصفح هاتف المحمول في نفس الوضعية دون حركة مع تكرار هذا الأمر عدة مرات خلال اليوم، فإن الوقت الذي يقضيه الشخص في حالة خمول بدني سيتراكم بسرعة .
وعندما يصبح عادة، يصبح فقدان العضلات أمراً وارداً، وهذا قد يؤثر على كل شيء بدءاً من صحة القلب والأوعية الدموية وصولاً إلى الوفاة.
- إجهاد اليد والمعصم
قد تبدو حركة واحدة غير مهمة، لكن هذه الحركات الصغيرة تتراكم عند تكرارها مرارًا وتكرارًا. قد يشعر بعض الأشخاص بعدم الراحة في أيديهم أو أصابعهم أو معصميهم أو ساعديهم.فالإمساك بالجهاز بإحكام أو إبقاء المعصم مثنيًا في نفس الوضع لفترة طويلة يُسبب ضغطًا إضافيًا على العضلات والمفاصل. وقد أظهرت الدراسات أن خطر الإصابة بمتلازمة النفق الرسغي يزداد مع الإفراط في تصفح الإنترنت.