عقد الدكتور إبراهيم قناوي، وكيل مديرية التربية والتعليم بأسوان، اجتماعًا بموجهي عموم وأوائل المواد الأساسية، لمناقشة الاستعدادات للعام الدراسي الجديد 2027/2026، والمقرر انطلاقه 12 سبتمبر المقبل. واستهل وكيل المديرية الاجتماع بالترحيب بالحضور، مقدمًا الشكر والتقدير لجهودهم المبذولة خلال العام الدراسي السابق، ومؤكدًا أهمية تكثيف المتابعات الميدانية، استعدادًا للعام الدراسي الجديد.
تفاصيل الاجتماع
وخلال الاجتماع، شدد وكيل المديرية على ضرورة قيام كل موجه عام بإعداد قاعدة بيانات دقيقة، تتضمن بيانات جميع المعلمين، بما يسهم في سرعة الاستعانة بمعلمي الحصة وسد أي عجز قد يظهر وفقًا للاحتياجات الفعلية.
وناقش معدلات العجز والزيادة في أعداد السادة المعلمين بكل مادة، مؤكدًا أهمية تحقيق التوزيع العادل للمعلمين بما يضمن تغطية العجز ، مع مراعاة ظروف السادة المعلمين قدر الإمكان.
وفيما يتعلق بخطوط السير، أوضح وكيل المديرية أن تكون أسبوعية ومعدة مسبقًا، مع ضرورة متابعة الموجه العام لخطوط سير السادة الموجهين الأوائل والموجهين، ومناقشة نتائج الزيارات الميدانية خلال الاجتماع الأسبوعي، والوقوف على أبرز الملاحظات وما تم رصده فعليًا داخل المدارس.
وأكد ضرورة التزام الموجهين عند زيارة المدارس بالتوقيع في دفتر الأمن وقت الحضور والانصراف الفعلي، إلى جانب التوقيع في الدفاتر الخاصة بالتوجيه، ومتابعة مختلف الأعمال داخل المدارس، مشددًا على أن الموجه متابع أيضًا، والتوجيه عمل ميداني لا مكتبي، ومكان الموجه المدرسة.
وشدد على أهمية تكثيف المتابعات الميدانية بالإدارات التعليمية، ومتابعة أعمال الموجهين داخل المدارس، والتأكد من قيامهم بمتابعة دفاتر المعلمين، بما يضمن انتظام العملية التعليمية. وتناول الاجتماع أيضًا تدريبات "سفراء البكالوريا" وورش العمل التي تم تنفيذها، والتي تستهدف تأهيل الكوادر التعليمية وموجهي العموم والمعلمين للتعامل مع المناهج الحديثة، واستراتيجيات التدريس والتقويم، وتطبيق أساليب التعلم النشط.
نقل وندب المعلمين
وفيما يخص حركات نقل وندب المعلمين، سواء بين الإدارات التعليمية أو بين المحافظات، أكد قناوي ضرورة سرعة الانتهاء منها بالتنسيق مع أعضاء اللجنة الخماسية، بما يضمن سرعة تسكين المعلمين وتحقيق الاستقرار في توزيعهم، مؤكدًا أن "الموجه رمانة ميزان العملية التعليمية". وبنهاية الاجتماع، ناقش وكيل المديرية مع الحضور أبرز الأعمال التي تم الانتهاء منها، وأهم المشكلات والملاحظات التي تم رصدها خلال أعمال المتابعة، متمنيًا للجميع التوفيق والسداد.