يحظى نبات الأشواجاندا باهتمام كبير من المهتمين بالصحة والنظام الغذائى الصحى، ولكن هل يمكنه حقاً تهدئة الأعصاب المتوترة أو المساعدة على النوم بشكل أفضل، كما يشاع عنه، وفقا لموقع "Harvard health".
ما هي الأشواجاندا؟
الأشواجاندا شجيرة دائمة الخضرة تنمو في آسيا وأفريقيا وأوروبا، وقد استُخدمت هذه النبتة كعلاج عشبي لقرون في الطب الهندى التقليدى "الأيورفيدي"، الذي يهدف إلى مساعدة الجسم والعقل على الحفاظ على حالة من التوازن، في السنوات الأخيرة، اكتسبت الأشواجاندا شعبية في الولايات المتحدة، حيث يستخدمها البعض للتخفيف من التوتر والقلق وانخفاض الطاقة.
في الطب الأيورفيدي، تُجفف جذور الأشواجاندا وتُطحن إلى مسحوق ثم تُضاف إلى حليب البقر الدافئ، أما في الولايات المتحدة، فتحتوي المكملات الغذائية، التي تشمل مسحوق الأشواجاندا، والسوائل، والكبسولات، والحلوى، على جذور وأوراق الأشواجاندا أو مستخلصاتها.
ما هي فوائد عشبة الأشواجاندا؟
يُعتبر نبات الأشواجاندا من المواد المُكيّفة، والتى تزيد من مقاومة الجسم العامة للإجهاد، لانها تعمل عن طريق تنظيم مسارات استجابة الجسم للإجهاد، إما بالزيادة أو النقصان، وقد تُنشّط المواد المُكيّفة أجهزة الدفاع في الجسم لمساعدتها على التعامل مع الإجهاد.
تشير بعض الأدلة إلى أن الأشواجاندا تؤثر على مستويات هرمون الكورتيزول، وهو هرمون التوتر، وقد يساعد ذلك في تنظيم الجهاز القلبي الوعائي والجهاز العصبي وجهاز المناعة في الجسم، ويُعتقد أن تأثيرات الأشواجاندا ناتجة عن مركبات الويثانوليدات، التي يبدو أنها تؤثر على المسارات التي تنظم الالتهاب، والتفاعلات بين الجهاز العصبي وجهاز الغدد الصماء ، واستجابة الجسم للتوتر.
فوائد الأشواجاندا
التوتر والقلق: تشير بعض الأبحاث إلى أن عشبة الأشواجاندا قد تساعد في تخفيف مشاعر التوتر والقلق، وترفع الطاقة والتركيز.
النوم: لا تزال الأبحاث قليلة حول الأشواجاندا والنوم، لكن بعض التجارب الصغيرة تشير إلى أن هذا العلاج قد يكون مفيدًا. في إحدى الدراسات ، أظهر المشاركون الذين تناولوا 120 ملغ من مستخلص الأشواجاندا يوميًا لمدة ستة أسابيع تحسنًا ملحوظًا في النوم مقارنةً بمن تناولوا دواءً وهميًا.
الخصوبة عند الرجال: تشير بعض الأدلة المحدودة إلى أن عشبة الأشواجاندا قد تُحسن الخصوبة عند الرجال، لأنها تساعد على زيادة مستويات هرمون التستوستيرون.
استخدامات أخرى للأشواجاندا
من المحتمل أن يكون للأشواجاندا فوائد تتجاوز مجرد تخفيف التوتر وتحسين النوم، ويعتقد بعض المؤيدين أن هذه العشبة قد تكون مفيدة للتالى:
تحسين الوظائف الإدراكية
تخفيف الإمساك
خفض نسبة السكر المرتفعة في الدم
تقليل الالتهاب
تحسين صحة المفاصل
تخفيف أعراض انقطاع الطمث
ومع ذلك، فإن قدرة عشبة الأشواجاندا على توفير هذه الفوائد لا تزال غير مثبتة لأن الأبحاث محدودة للغاية.
الآثار الجانبية لنبات الأشواجاندا
يبدو أن عشبة الأشواجاندا آمنة للاستخدام قصير الأمد للأشخاص الأصحاء عمومًا، مع ذلك فإن البيانات المتعلقة باستخدامها لأكثر من ثلاثة أشهر محدودة، لذا يُنصح باستشارة الطبيب بشأن استخدامها المستمر.
قد يعاني بعض الأشخاص الذين يتناولون عشبة الأشواجاندا من آثار جانبية خفيفة، مثل الإسهال والغثيان والنعاس، وفي حالات نادرة، تم الإبلاغ عن تسبب الأشواجاندا في تلف الكبد أو ضعف وظائفه أو كليهما.
قد يتفاعل نبات الأشواجاندا أيضًا مع الأدوية المستخدمة لعلاج الأمراض التالية:
القلق
أمراض المناعة الذاتية
السكري
ضغط دم مرتفع
المنومات
مرض الغدة الدرقية.
الأشخاص الذين لا ينبغي لهم تناول الأشواجاندا
قد يكون للأشواجاندا آثار صحية سلبية على بعض الأشخاص، لا ينبغي تناولها إذا كنتَ:
حامل أو مرضعة
تعاني من مشكلة في الغدة الدرقية
مصاب بسرطان البروستاتا
يعاني من حالة مناعية ذاتية
تناول الأدوية لعلاج حالات معينة، بما في ذلك مرض السكري، وارتفاع ضغط الدم، واضطرابات النوم، والقلق، أو النوبات.