الحسم من خلال التنسيق الداخلي..

محمد صبحي: تحقيق الحد الأدنى للتقدم للجامعات الخاصة والأهلية لا يعني القبول

الإثنين، 17 أغسطس 2026 04:04 م
محمد صبحي: تحقيق الحد الأدنى للتقدم للجامعات الخاصة والأهلية لا يعني القبول جانب من المداخلة

كتب محمد عبد المجيد

قال محمد صبحي، مسؤول ملف التعليم العالي باليوم السابع، إن الأرقام المعلنة للحدود الدنيا بالجامعات الخاصة والأهلية تمثل الحد الأدنى للتقدم وليس الحد الأدنى للقبول، موضحًا أن حصول الطالب على الحد الأدنى المعلن لا يعني قبوله بشكل نهائي في الجامعة أو الكلية.

التنسيق الداخلي يحدد المقبولين

وأوضح أن الطالب الذي يحقق الحد الأدنى يحق له التقدم للجامعة، سواء إلكترونيًا أو من خلال مقر الجامعة، وبعد ذلك تجري الجامعة تنسيقًا داخليًا وفق سياسة القبول والطاقة الاستيعابية لكل كلية، حيث يتم اختيار الطلاب الأعلى مجموعًا من بين المتقدمين.

وأشار إلى أنه إذا كانت الطاقة الاستيعابية لكلية ما 400 طالب، بينما تقدم إليها 2000 طالب، فإن الجامعة تختار الأعلى مجموعًا، وقد يتوقف القبول عند مجموع معين وفق عدد المتقدمين والطاقة الاستيعابية، وبالتالي فإن حصول الطالب على الحد الأدنى للتقدم لا يضمن حصوله على مقعد.

أكثر من 30 جامعة أهلية في مصر

وأشار محمد صبحي إلى أن الجامعات الأهلية تنقسم إلى نوعين، هما الجامعات الأهلية الدولية مثل جامعتي الجلالة والعلمين، والتي لديها شراكات مع جامعات دولية، والجامعات الأهلية المنبثقة من الجامعات الحكومية، مثل القاهرة الأهلية وعين شمس الأهلية وسوهاج الأهلية.

وأكد أن عدد الجامعات الأهلية المعتمدة داخل مصر تجاوز 30 جامعة، وتغطي مختلف المحافظات.

فرص طلاب الشهادات المختلفة

وأوضح أن طلاب الشهادات العربية والأجنبية ومدارس النيل وطلاب العلوم والتكنولوجيا والمدارس التكنولوجية لهم حق التقدم إلى الجامعات الحكومية والمعاهد العليا التابعة لوزارة التعليم العالي، وتكون لهم مراحل تنسيق مستقلة وفق نوع الشهادة.

وأضاف أن طلاب هذه الشهادات يمكنهم أيضًا التقدم إلى الجامعات الخاصة والأهلية، وفق الحدود الدنيا المعلنة وقواعد القبول، مع خضوعهم لسياسات التنسيق الداخلي للجامعات لاختيار الطلاب الأعلى مجموعًا.

مفهوم كليات القمة انتهى

وأكد محمد صبحي أن مفهوم «كليات القمة» انتهى، موضحًا أن الطالب لم يعد من الضروري أن يلتحق بكلية معينة لمجرد حصوله على مجموع مرتفع، وإنما عليه اختيار التخصص الذي يرغب في دراسته والذي يستطيع التفوق فيه.

وأشار إلى أهمية مراعاة احتياجات سوق العمل عند اختيار التخصص، خاصة في ظل تعدد البرامج الدراسية والفرص الواعدة التي يمكن أن يحصل عليها الخريج محليًا وإقليميًا ودوليًا.

أكثر من 400 برنامج دراسي

ولفت إلى وجود أكثر من 400 و500 برنامج دراسي داخل الجامعات الخاصة والأهلية، موضحًا أن العديد منها لديه شراكات مع جامعات دولية ذات تصنيفات متقدمة، كما تتضمن البرامج معلومات عن نظام الدراسة وفرص العمل المتاحة بعد التخرج.

وأضاف أن سوق العمل لم يعد مرتبطًا بفرصة واحدة لكل تخصص، وإنما توجد مجالات متعددة أمام الخريجين، تشمل الشركات والبنوك والمستشفيات والتصنيع، إلى جانب مجالات توطين الصناعة والتصنيع الدوائي.

نصيحة للطلاب وأولياء الأمور

ونصح مسؤول ملف التعليم العالي باليوم السابع الطلاب وأولياء الأمور بالتشاور حول التخصص الذي يرغب الطالب في دراسته، ثم اختيار التخصص الذي يمكنه من المنافسة في سوق العمل بعد التخرج.

وأشار إلى أهمية الاستعانة بالمعلومات المتاحة حول وظائف المستقبل واحتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي قبل اتخاذ قرار اختيار التخصص.

معايير اختيار الجامعة

وأوضح أن اختيار الجامعة في حالة قبول الطالب بأكثر من جامعة يرجع إلى أولوياته، ومنها قرب الجامعة من محل الإقامة، وسمعتها الأكاديمية، وشراكاتها الدولية، وما توفره من فرص تدريبية خلال سنوات الدراسة.

وأكد أن التدريب يمثل جزءًا مهمًا من العملية التعليمية، ولا ينبغي للطالب الاكتفاء بالدراسة النظرية فقط.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة