مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، قد تشعرين بأن منزلك أصبح أكثر حرارة وخنقة حتى مع تشغيل التكييف، لكن المشكلة قد لا تكون في درجة الحرارة الخارجية وحدها، بعض اختيارات الديكور والأثاث الموجودة داخل المنزل يمكن أن تزيد الإحساس بالحرارة، خاصة في الغرف التي تتعرض لأشعة الشمس المباشرة، ويشير خبراء في الديكور والمنازل إلى أن استبدال بعض هذه العناصر بخيارات أخف وأكثر ملاءمة للصيف يمكن أن يجعل المكان يبدو أكثر انتعاشا وراحة، وتستعرض اليوم السابع أبرز الأشياء الموجودة في المنزل التي قد تحبس الحرارة، وفقا لما نشره موقع Real Simple.

ترتيب المنزل
الألوان الداكنة في الديكور والدهانات
قد تكون الألوان الداكنة مثل الأسود والكحلي والأخضر الداكن من الاختيارات الأنيقة والمميزة في الديكور، لكنها ليست دائما الأفضل خلال أشهر الصيف، خاصة في الغرف التي تدخل إليها أشعة الشمس بشكل مباشر، فالأسطح ذات الألوان الداكنة تمتص حرارة أكبر من أشعة الشمس مقارنة بالألوان الفاتحة، وهو ما قد يجعل الغرفة المشمسة تبدو أكثر دفئا، كما يمكن أن تصبح الجدران وقطع الأثاث أكثر سخونة عند لمسها، ورغم أن الألوان الداكنة لن تؤدي بالضرورة إلى ارتفاع كبير في درجة حرارة المنزل بالكامل، فإن استخدام ألوان فاتحة في الأثاث والمفروشات خلال الصيف، أو الاكتفاء باستخدام الأسود والألوان الداكنة كلمسات بسيطة، قد يساعد على جعل المكان يبدو أكثر برودة وانتعاشا.
أغطية السرير المصنوعة من الأقمشة الصناعية
اختيار أغطية سرير مناسبة من أهم الأمور التي تساعد على الحصول على نوم أكثر راحة خلال الصيف، لكن بعض الأقمشة التي يتم تسويقها باعتبارها مناسبة للطقس الحار أو تسمح بمرور الهواء قد لا تكون الخيار الأفضل، فالأقمشة المصنوعة من البوليستر والميكروفايبر والنايلون وبعض الخلطات الصناعية لا تمتص الرطوبة أو تطلقها بالطريقة نفسها التي تفعلها الألياف الطبيعية، وهو ما قد يؤدي إلى احتباس الحرارة والرطوبة وزيوت الجسم داخل الأغطية، لذلك يوصي الخبراء بالاعتماد على أقمشة طبيعية تسمح بمرور الهواء مثل القطن والكتان، كما يمكن أن تكون بعض الألياف شبه الطبيعية مثل الخيزران والـTencel خيارات أفضل خلال الطقس الحار.

تنسيق المنزل
الستائر الثقيلة
تلعب الستائر دورا مهما في درجة حرارة الغرفة، ولذلك فإن اختيارها بعناية يمكن أن يساعد في جعل المنزل أكثر راحة خلال الصيف، الستائر المصنوعة من الأقمشة الثقيلة، مثل المخمل، قد تضيف إحساسا بالثقل والدفء إلى المكان، خاصة عندما تكون الغرفة معرضة لأشعة الشمس. وبدلا منها، يمكن استخدام ستائر خفيفة أو ستائر من الكتان تسمح بتصفية الضوء دون أن تضيف إحساسا بالحرارة، كما يمكن الاستفادة من الديكورات الطبيعية مثل السلال المنسوجة والخزف والأحجار والنباتات، لإضافة شكل جذاب للمنزل دون الاعتماد على الإكسسوارات الداكنة والثقيلة التي قد تجعل المكان يبدو أكثر دفئا.
المصابيح المتوهجة
قد تبدو الإضاءة تفصيلا بسيطا لا علاقة له بدرجة حرارة المنزل، لكن المصابيح المتوهجة يمكن أن تزيد الإحساس بالحرارة داخل الغرف، خصوصا عند تشغيل عدد كبير منها لفترات طويلة، لذلك يقترح الخبراء استبدالها بمصابيح LED عالية الجودة، مع اختيار درجة إضاءة متوازنة تناسب الغرفة، كما أن الاعتماد على ضوء النهار الطبيعي قدر الإمكان خلال ساعات النهار يساعد على جعل المكان أكثر إشراقا دون الحاجة إلى تشغيل الإضاءة الصناعية طوال الوقت، وهو تغيير بسيط وغير مكلف نسبيا يمكن أن يمنح المنزل شعورا أكثر راحة خلال الصيف.

تنظيف المنزل
السجاد المصنوع من الصوف
قد لا يخطر ببالك أن نوع السجاد يمكن أن يؤثر على الإحساس بحرارة الغرفة، لكن السجاد الصوفي يحتفظ بالحرارة، تماما كما يساعد ارتداء الملابس الصوفية على الشعور بالدفء خلال الطقس البارد، ولهذا فإن وجود سجادة صوفية كبيرة في غرفة النوم أو المعيشة قد يزيد الإحساس بالدفء خلال أشهر الصيف. ويمكن استبدالها بسجاد مصنوع من الجوت، وهو خامة طبيعية تسمح بمرور الهواء ولا تحبس الحرارة والرطوبة بالطريقة نفسها التي يمكن أن تفعلها بعض الألياف الصوفية أو الصناعية، ما يجعلها خيارا مناسبا لفصل الصيف، خاصة في المنازل التي ترتفع فيها درجات الحرارة.