أكد تشانج هوي، نائب مدير عام إدارة التجارة الخارجية بوزارة التجارة الصينية، أهمية فعالية «التصدير إلى الصين» التي تستضيفها مصر، باعتبارها المحطة الأولى ضمن سلسلة من الفعاليات المقرر تنظيمها في عدد من الدول الأفريقية، مشيرًا إلى أن قيمة التبادل التجاري بين مصر والصين بلغت 11.8 مليار دولار خلال النصف الأول من عام 2026، بزيادة قدرها نحو 23% على أساس سنوي، مع التأكيد على أهمية العمل لتحقيق مزيد من التوازن في التجارة بين البلدين.
وقال تشانج هوي، في كلمته التي ألقاها صباح اليوم خلال فعالية «التصدير إلى الصين»، إن مصر تعد أول دولة أفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية، موضحًا أن العلاقات بين البلدين تطورت لتصل إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، في ظل القيادة الاستراتيجية للرئيسين عبد الفتاح السيسي وشي جين بينج، وتشهد تطورات إيجابية في مختلف المجالات.
وأضاف أن فعالية اليوم تمثل فرصة مهمة للتواصل بين الشركات المصرية والصينية، والعمل على توسيع نطاق الانفتاح وتعزيز التعاون والاستفادة من ثمار التنمية مع الشركاء، مشيرًا إلى أن الفعالية تعد منصة مهمة لدعم تصدير المنتجات المصرية إلى السوق الصينية.
وأوضح أن الصين أعلنت في مايو الماضي منح إعفاءات جمركية لمنتجات الدول الأفريقية التي تقيم معها علاقات دبلوماسية، إلى جانب المضي قدمًا في مفاوضات اتفاقية الشراكة الاقتصادية والتنمية الشاملة. وأعرب عن اعتقاده بأن هذه الإعفاءات الجمركية ستسهم في زيادة صادرات المنتجات الزراعية والغذائية المصرية إلى السوق الصينية، بما يعزز التعاون الاقتصادي بين البلدين ويوفر لمصر فرصًا أكبر للنفاذ إلى السوق الصينية.
وأشار إلى أن فعالية «التصدير إلى الصين» تشهد مشاركة نحو 40 رجل أعمال صينيًا و100 من رجال الأعمال المصريين، معربًا عن أمله في أن يشكل اللقاء منصة فعالة لتعزيز التعاون والتواصل بين مجتمعَي الأعمال في البلدين.
كما أشار إلى دعوة الصين للشركاء المصريين للمشاركة في المعارض الصينية، ومن بينها معرض الصين الدولي للاستيراد، بما يتيح فرصًا أكبر أمام المنتجات المصرية للتعريف بها ودخول السوق الصينية، ويفتح آفاقًا جديدة أمام التعاون التجاري والاستثماري بين الجانبين.