كامل كامل عن ملف اليوم السابع: شهادات إخوانية تكشف ما جرى داخل اعتصام رابعة

السبت، 15 أغسطس 2026 06:49 م
كامل كامل عن ملف اليوم السابع: شهادات إخوانية تكشف ما جرى داخل اعتصام رابعة كامل كامل

كتب الأمير نصرى

تحدث الكاتب الصحفي كامل كامل، رئيس القسم السياسي بجريدة «اليوم السابع»، عن الملف الذي أعدته الجريدة حول جماعة الإخوان تحت عنوان «يوم ردع الإرهاب»، موضحًا أن الملف يتناول أوجه التشابه بين اعتصام رابعة وما شهدته مصر في ستينيات القرن الماضي خلال فترة حكم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

وقال كامل، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الساعة 6» الذي تقدمه الإعلامية عزة مصطفى على قناة «الحياة»، إن الملف يستند إلى وثائق رسمية وتقارير وتحقيقات للجهات المعنية، إلى جانب شهادات من داخل جماعة الإخوان وأشخاص انشقوا عنها.

وثائق حول مخططات العنف

وأوضح أن بعض الكتابات المنسوبة إلى سيد قطب تتضمن إشارات إلى خطط لاستهداف منشآت داخل مصر، معتبرًا أن هذه الوقائع تمثل، بحسب ما ورد في الملف، امتدادًا لبعض الأفكار والمخططات التي ظهرت لاحقًا خلال أحداث اعتصام رابعة.

وأشار إلى أن الملف يرصد ما وصفه بتكرار المواجهة مع الدولة خلال أحداث 30 يونيو، مؤكدًا أن فريق الإعداد اعتمد على مصادر ووثائق متعددة لتوثيق ما جرى.

شهادات من داخل الاعتصام

ولفت كامل إلى شهادة أحمد المغير، الذي وصفه بأنه كان من العناصر القريبة من قيادات الجماعة قبل انشقاقه، موضحًا أن شهادته تضمنت حديثًا عن وجود أسلحة داخل الاعتصام والاستعداد لمواجهة قوات الأمن حال فضه.

وأضاف أن الملف تضمن شهادات أخرى من كوادر وأعضاء سابقين في الجماعة، تناولت طبيعة الاعتصام وما كان يدور داخله، إلى جانب ما وصفه بخطط لمواجهة مؤسسات الدولة.

وأكد رئيس القسم السياسي بـ«اليوم السابع» أن الملف يناقش ما وصفه بمحاولة جماعة الإخوان صناعة خطاب قائم على «المظلومية»، واستغلال الخطاب الديني في حشد أعضائها، مشيرًا إلى أن شهادات المنشقين وأعضاء التنظيم السابقين تمثل مصدرًا أساسيًا في توثيق ما جرى.

وأوضح أن الهدف من الملف هو تقديم روايات ووثائق وشهادات من داخل الجماعة، بما يساعد على فهم طبيعة الأحداث والمخططات التي سبقت وأحاطت باعتصام رابعة.


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة