استعادت السلطات البرازيلية ثماني لوحات محفورة للفنان الشهير الفرنسي هنري ماتيس، كانت قد سُرقت من مكتبة في ساو باولو العام الماضي، وذكرت الشرطة في بيان لها أن اللوحات عُثر عليها في منزل ببلدة ساو برناردو دو كامبو، بالقرب من ساو باولو، وأُلقي القبض على الرجل الذي كان بحوزته اللوحات.
قيمة اللوحات
وأضافت الشرطة أن هذه اللوحات، التي تُقدر قيمتها بنحو 200 ألف دولار، كانت بحوزة هذا الرجل الذي يُعتقد أنه العقل المدبر لعملية السرقة وأُلقي القبض على العقل المدبر في أبريل الماضي، كما أُلقي القبض على امرأة أخرى في القضية.
وذكرت الشرطة أن العصابة التي نفذت عملية السطو كانت منظمة للغاية وذات هيكلية متماسكة، حيث وُزِّعت مهام محددة على أعضائها أثناء سرقتها للأعمال الفنية في البرازيل وبيعها في السوق السوداء وفقا لوكالة فرانس برس.
وفي عملية سرقة أعمال ماتيس العام الماضي، أفادت الشرطة أن اللصوص تمكنوا من السيطرة على حارس أمن وزوجين مسنين كانا يزوران مكتبة ماريو دي أندرادي، واستولوا على النقوش وغيرها من القطع من القبة الزجاجية التي كانت تُحفظ فيها، ثم لاذوا بالفرار كما سرقوا خمسة أعمال للفنان البرازيلي كانديدو بورتيناري، لكنها لم تُسترد.
وكانت نقوش ماتيس جزءًا من معرض للفن الحديث يُسلط الضوء على التعاون بين المكتبة ومتحف الفن الحديث في ساو باولو.