ما حكم الشماتة فى الظالم؟ .. أمين الفتوى يجيب

الثلاثاء، 11 أغسطس 2026 09:05 م
ما حكم الشماتة فى الظالم؟ .. أمين الفتوى يجيب الشيخ محمود شلبي

0:00 / 0:00
كتب محمد شعلان

أجاب الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليه من إحدى المتابعات حول حكم الشماتة في الظالم والفرح بما يصيبه من بلاء، خاصة إذا كان ظلمه شديدًا ومؤلمًا.

 

الظالم والمظلوم في دائرة الابتلاء

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات بحلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن الظالم والمظلوم كلاهما في دائرة الابتلاء، فالله سبحانه وتعالى يختبر هذا بالظلم، ويختبر الآخر بالصبر والتحمل، مستشهدًا بقوله تعالى: "ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون".

وأضاف أن وقوع البلاء على الظالم قد يكون نوعًا من التذكير أو التنبيه من الله سبحانه وتعالى، وليس بالضرورة عقوبة كاملة، مؤكدًا أنه لا ينبغي للمسلم أن يُظهر الشماتة، بل يقول: "الحمد لله الذي عافانا"، ويدعو للآخر بالهداية، لأن إظهار الشماتة يُقسي القلب ويُفسد النفس.

 

باب رفع الظلم

وأشار إلى أن الشرع أجاز للمظلوم أن يدعو على من ظلمه، وهذا من باب رفع الظلم، لكن دون تجاوز أو شماتة أو تتبع لأخبار ما يصيب الظالم بنوع من الفرح أو التشفي، لأن ذلك قد يخرج الإنسان عن حد الاعتدال المطلوب.

وأكد أن على الإنسان أن يضبط مشاعره وألا يترك نفسه للشيطان، وأن يلتزم بالذكر والاستغفار، لأن تهذيب النفس هو السبيل إلى سلامة القلب، موضحًا أن الموقف الصحيح هو الرضا بقضاء الله دون التورط في مشاعر الشماتة، مع الإيمان بأن الله عادل لا يظلم أحدًا.
 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة