أستاذ علوم سياسية: اتفاق غزة يؤسس لمرحلة أكثر استقرارا

السبت، 01 أغسطس 2026 04:00 ص
أستاذ علوم سياسية: اتفاق غزة يؤسس لمرحلة أكثر استقرارا مداخلة الدكتور إكرام بدر الدين

كتب الأمير نصرى

أكد الدكتور إكرام بدر الدين، أستاذ العلوم السياسية، أن الاتفاق الخاص بالانتقال إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في قطاع غزة يمثل تطورًا إيجابيًا قد يمهد لمرحلة جديدة أكثر استقرارًا، بعد أشهر طويلة من التصعيد العسكري والإنساني، مشيرًا إلى أن الاتفاق يعكس اختراقًا في عدد من الملفات التي ظلت تمثل عقبات رئيسية أمام التوصل إلى تسوية.

 

وأوضح بدر الدين، خلال مداخلة هاتفية لقناة إكسترا نيوز، أن الاتفاق يحقق توازنًا بين مطالب الأطراف، إذ يتضمن انسحابًا إسرائيليًا كاملًا من قطاع غزة وفق جدول زمني محدد، إلى جانب ترتيبات تتعلق بسلاح الفصائل الفلسطينية داخل إطار فلسطيني، وهو ما ساهم في تجاوز نقاط الخلاف التي عطلت المفاوضات خلال الفترات الماضية.

 

إشادة بالدور المصري في إنجاز الاتفاق

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن الجهود المصرية، بالتنسيق مع الوسطاء، لعبت دورًا محوريًا في تحقيق هذا التقدم، مؤكدًا أن القاهرة بذلت تحركات مكثفة لتقريب وجهات النظر ودفع المفاوضات نحو التوصل إلى اتفاق يسمح بالانتقال إلى المرحلة الثانية، والتي تشمل استمرار وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية، وبدء إعادة إعمار قطاع غزة. وأضاف أن الدور المصري يحظى بتقدير دولي، لافتًا إلى أن القاهرة تواصل دعمها للقضية الفلسطينية منذ عقود، وتسعى إلى تثبيت التهدئة والحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني.

 

التنفيذ الفعلي هو التحدي الأكبر

وأكد بدر الدين أن أهمية الاتفاق لا تقتصر على بنوده المكتوبة، وإنما ترتبط بمدى التزام جميع الأطراف بتنفيذه على أرض الواقع، موضحًا أن المجتمع الدولي والدول الوسيطة، إلى جانب الولايات المتحدة، تتحمل مسؤولية ضمان تنفيذ التعهدات الواردة في الاتفاق وتحويلها إلى خطوات عملية.

 

وأشار إلى أن نجاح تنفيذ الاتفاق يتطلب استمرار تدفق المساعدات الإنسانية، واستكمال الانسحاب الإسرائيلي، وبدء عملية إعادة الإعمار، بما يضمن تثبيت وقف إطلاق النار وتحويله إلى اتفاق دائم يسهم في تهدئة الأوضاع بالمنطقة.

 

وشدد أستاذ العلوم السياسية على أن الحفاظ على هوية قطاع غزة وسكانه يمثل أحد أهم أهداف المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن إدارة القطاع يجب أن تتم في إطار فلسطيني، مع توفير الدعم الإقليمي والدولي اللازم لإنجاح جهود إعادة الإعمار.

 

وأوضح أن وقف إطلاق النار، وإعادة البناء، وإدخال المساعدات، ومنع التهجير، تمثل ملفات مترابطة، وأن التقدم في تنفيذ أي منها سينعكس إيجابًا على بقية المسارات، بما يعزز فرص تحقيق سلام أكثر استدامة في المنطقة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة