كيفية الوقاية من جفاف العين.. 9 نصائح

السبت، 04 يوليو 2026 06:00 م
كيفية الوقاية من جفاف العين.. 9 نصائح جفاف العين

كتبت مروة محمود الياس


جفاف العين من المشكلات الشائعة التي قد تبدأ بأعراض بسيطة مثل الشعور بالوخز أو الحرقان، لكنها قد تتحول مع الوقت إلى مصدر إزعاج يومي يؤثر على الراحة وجودة الرؤية. تحدث هذه الحالة عندما لا تنتج العين كمية كافية من الدموع، أو عندما تكون نوعية الدموع غير قادرة على الحفاظ على ترطيب سطح العين بالشكل المطلوب.


وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن جفاف العين لا يرتبط فقط بنقص الدموع، بل قد يكون ناتجًا أيضًا عن تبخرها بسرعة أو ضعف مكوناتها الأساسية، ما يجعل العين أكثر عرضة للتهيج والاحمرار والحساسية تجاه الضوء، وفي بعض الحالات قد يصل التأثير إلى تشوش الرؤية.

لماذا يحدث جفاف العين؟

الدموع ليست مجرد ماء، بل تركيبة متكاملة مسؤولة عن حماية العين وتنظيفها وتغذيتها. عندما يحدث خلل في إنتاجها أو توازن مكوناتها، تبدأ الأعراض في الظهور. وقد يشعر المصاب بحكة مستمرة، أو إحساس بوجود جسم غريب داخل العين، أو تعب بصري متكرر خصوصًا أثناء القراءة أو استخدام الأجهزة الإلكترونية.

فحوصات دورية

المتابعة المنتظمة مع طبيب العيون خطوة أساسية للوقاية، خاصة مع التقدم في العمر. الفحص المبكر يساعد على تقييم كمية الدموع وجودتها واكتشاف أي تغيرات قبل تطور المشكلة. بعض الاختبارات الطبية المتخصصة تستطيع قياس سرعة تبخر الدموع ومدى كفاءة ترطيب العين.

انتبه للأدوية

بعض الأدوية قد تؤثر بشكل مباشر على إنتاج الدموع. من بين هذه الأدوية علاجات الحساسية، وأدوية ضغط الدم، وبعض مضادات الاكتئاب ومزيلات الاحتقان. لذلك، إذا ظهرت أعراض الجفاف بعد بدء دواء معين، يجب مناقشة الأمر مع الطبيب دون إيقاف العلاج من تلقاء نفسك.

حماية العين خارج المنزل

التعرض المستمر للشمس أو الهواء الجاف أو الرياح قد يفاقم المشكلة بشكل واضح. النظارات الشمسية الواسعة ليست فقط للحماية من الضوء، بل تقلل أيضًا من تأثير الرياح والعوامل البيئية التي تسرّع تبخر الدموع.

تجنب العوامل البيئية الضارة

الدخان من أكثر العوامل المزعجة للعين، سواء كان ناتجًا عن التدخين أو عن مصادر أخرى مثل النيران المكشوفة. كذلك الطقس الجاف أو العاصف يزيد من احتمالية الجفاف. تقليل التعرض لهذه الظروف قد يحدث فرقًا ملحوظًا في راحة العين.

ترطيب الهواء

الهواء الجاف داخل المنازل أو المكاتب قد يكون سببًا خفيًا وراء المشكلة. استخدام جهاز ترطيب الجو قد يساعد في تحسين مستوى الرطوبة داخل المكان، ما يقلل فقدان الدموع ويحافظ على راحة العين لفترات أطول.

النوم الكافي

الراحة الليلية تؤثر على صحة الجسم بالكامل، والعين ليست استثناءً. قلة النوم أو النوم المتقطع قد ينعكسان سلبًا على جودة الدموع، لذلك يُنصح بالحصول على عدد ساعات كافٍ من النوم يوميًا للحفاظ على التوازن الطبيعي للعين.

تقليل وقت الشاشة

قضاء ساعات طويلة أمام الهاتف أو الكمبيوتر أصبح من أبرز أسباب إجهاد العين في العصر الحالي. المشكلة لا تكمن فقط في الشاشة نفسها، بل في انخفاض معدل الرمش أثناء التركيز. الرمش المنتظم ضروري لتوزيع الدموع على سطح العين، وعندما يقل عدد الرمشات تبدأ أعراض الجفاف في الظهور.
لذلك من المفيد أخذ فواصل منتظمة أثناء العمل أو الدراسة، وإراحة العين لدقائق متكررة على مدار اليوم.

 

الالتزام بالعلاج

إذا تم تشخيص الحالة بالفعل، فإن الالتزام بخطة العلاج أمر بالغ الأهمية. قد تشمل الخطة استخدام القطرات المرطبة أو أدوية مخصصة لتحسين إنتاج الدموع. وفي الحالات التي لا تستجيب للعلاج التقليدي، قد يقترح الطبيب خيارات علاجية أخرى بحسب شدة الحالة.

من الأكثر عرضة للإصابة؟


رغم أن جفاف العين قد يصيب أي شخص، فإن بعض الفئات أكثر عرضة من غيرها. التقدم في العمر من أبرز عوامل الخطر، خصوصًا بعد سن الخمسين. النساء أيضًا أكثر عرضة بسبب التغيرات الهرمونية المرتبطة بالحمل أو انقطاع الطمث أو استخدام بعض الوسائل الهرمونية.
العامل الوراثي يلعب دورًا كذلك، إذ تشير الدراسات إلى أن التاريخ العائلي قد يزيد احتمالية الإصابة. كما ترتبط بعض الأمراض المزمنة مثل السكري، واضطرابات الغدة الدرقية، والتهاب المفاصل الروماتويدي بزيادة خطر جفاف العين.

متى تحتاج إلى طبيب؟


إذا استمرت الأعراض رغم اتباع الإجراءات الوقائية، أو بدأت تؤثر على الرؤية اليومية والراحة البصرية، فزيارة طبيب العيون تصبح ضرورية. التدخل المبكر لا يخفف الأعراض فقط، بل يمنع أيضًا المضاعفات التي قد تؤثر على صحة العين على المدى الطويل.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة