جسد الهاتف ورقبة التكنولوجيا.. حالات صحية يسبببها إدمان الشاشات

الجمعة، 31 يوليو 2026 05:00 م
جسد الهاتف ورقبة التكنولوجيا.. حالات صحية يسبببها إدمان الشاشات الهواتف

كتبت فاطمة خليل

لا يقتصر تأثير الهواتف الذكية والأجهزة الرقمية على الصحة النفسية فقط، بل تشير دراسات حديثة إلى أنها قد تحدث تغيرات جسدية تشمل الرقبة والعينين واليدين والجلد، خاصة مع الاستخدام المطول والعادات غير الصحية أثناء التعامل مع الشاشات، وفقاً لموقع "BBC".

رقبة التكنولوجيا.. مشكلة شائعة مع الاستخدام الطويل للشاشات
 

يؤدي الانحناء المتكرر للنظر إلى الهاتف إلى زيادة الضغط على الرقبة، وهي حالة تُعرف باسم "رقبة التكنولوجيا" ومع مرور الوقت، قد يرتبط ذلك بـ:
-إجهاد عضلات الرقبة والكتفين.
-زيادة الضغط على فقرات العمود الفقري والأقراص الغضروفية.
-انخفاض مرونة العضلات والمفاصل.
-تراجع كفاءة التنفس في بعض الحالات نتيجة وضعية الجسم غير السليمة.
وينصح الخبراء برفع الهاتف إلى مستوى العين، ووضع شاشة الكمبيوتر في مستوى النظر، مع الحصول على فترات راحة منتظمة والحركة باستمرار بدلًا من الجلوس لفترات طويلة.

هل تسبب الهواتف تجاعيد الرقبة؟
 

يرى أطباء الجلدية أن تكرار انحناء الرقبة قد يكون منطقيًا من الناحية النظرية كعامل يساهم في ظهور التجاعيد، لكن حتى الآن لا توجد أدلة علمية قوية تثبت أن استخدام الهاتف وحده يسبب ما يُعرف بـ"تجاعيد رقبة التكنولوجيا".
كما يحذر الخبراء من شراء منتجات تسوق خصيصًا لعلاج هذه المشكلة دون وجود دليل علمي يدعم فعاليتها.

الساعات الذكية قد تُسبب تهيج الجلد
 

ارتداء الساعة الذكية باستمرار، خاصة دون خلعها، قد يهيئ بيئة رطبة تساعد على:
-تهيج الجلد.
-الإصابة بالإكزيما.
-نمو الفطريات.
-ظهور حساسية تجاه مواد مثل النيكل أو المطاط أو بعض المواد الكيميائية المستخدمة في تصنيع الأجهزة.
ولتقليل المخاطر يُنصح بخلع الساعة بانتظام، وتنظيف الجلد وتجفيفه جيدًا، واستخدام كريم واقٍ عند الحاجة.

هل الهواتف تُضعف النظر؟
 

رغم الارتفاع العالمي في معدلات قصر النظر، فإن الأبحاث لا تؤكد وجود علاقة مباشرة بين استخدام الهاتف عن قرب والإصابة بقصر النظر.
في المقابل، تشير الدراسات إلى أن قضاء وقت أطول في الهواء الطلق قد يساعد على حماية العين، ويُعتقد أن التعرض للضوء الطبيعي يلعب دورًا في نمو العين بصورة صحية، إلى جانب فوائده في تحسين النوم.

ضعف قوة اليدين

تشير أبحاث إلى أن قوة قبضة اليد تُعد مؤشرًا مهمًا على الصحة العامة، وأنها تراجعت لدى الأجيال الأصغر سنًا، ويرجح الباحثون أن نمط الحياة قليل الحركة والاعتماد على العمل المكتبي واستخدام الأجهزة الإلكترونية لفترات طويلة قد يكون أحد العوامل المساهمة.

وينصح الخبراء بممارسة تمارين تقوية اليدين والمعصمين، إضافة إلى ممارسة النشاط البدني بانتظام لتحسين اللياقة العامة.

تأثير الشاشات على المهارات الحركية
 

قد تجعل الشاشات الأشخاص أكثر مهارة في النقر والتمرير، لكنها لا تعوض الأنشطة التي تنمي المهارات الحركية الدقيقة، خاصة لدى الأطفال.

وتشير الدراسات إلى وجود ارتباط بين زيادة وقت استخدام الشاشات وتراجع بعض المهارات الحركية الدقيقة، وهو ما قد ينعكس على التطور المعرفي والتحصيل الدراسي لدى الأطفال والمراهقين.

لذلك ينصح الخبراء بإدخال أنشطة يدوية في الحياة اليومية مثل:
-الطهي.
-الرسم والأعمال الفنية.
-الأشغال اليدوية.
-العزف على آلة موسيقية.
-الكتابة بخط اليد.

كيف تحمي جسمك من آثار التكنولوجيا؟

يمكن تقليل الآثار الجسدية للاستخدام الطويل للأجهزة الرقمية من خلال:
-رفع الهاتف إلى مستوى العين.
-تعديل وضع شاشة الكمبيوتر لتكون في مستوى النظر.
-أخذ فترات راحة منتظمة مع الحركة وتمديد العضلات.
-ممارسة الرياضة وتمارين تقوية العضلات.
-قضاء وقت يومي في الهواء الطلق.

-تنظيف الجلد وخلع الساعة الذكية لفترات منتظمة.
-ممارسة أنشطة يدوية بعيدًا عن الشاشات.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة