طور باحثون من جامعة سنترال فلوريدا، استبيان سريري مدعوم بالذكاء الاصطناعي، يرشد الأطباء خلال أعراض المريض ويحدد أجهزة الجسم والحالات التي ينبغي فحصها،وبدلاً من أن يحل التطبيق محل التقييم الطبي للطبيب، فإنه يجمع تاريخ المريض بسرعة لمساعدة الأطباء على الوصول إلى تشخيص أدق لآلام الحوض المزمنة، ووفقا لموقع "Medical xpress"
مشاكل تواجه تشخيص الحالات
نسبة لملايين النساء اللواتي يعانين من آلام الحوض المزمنة، قد يستغرق إيجاد حلول لها وقتاً طويلاً للغاية، وقد أظهرت الدراسات أن هذه الحالة تصيب ما يقرب من واحدة من كل أربع نساء في جميع أنحاء العالم، وترتبط بعشرات الاضطرابات المحتملة التي تصيب أجهزة متعددة في الجسم، مما يترك المريضات في كثير من الأحيان يواجهن سنوات من عدم اليقين، والفحوصات المتكررة، والعلاجات غير الفعالة قبل الحصول على التشخيص الصحيح.
على الرغم من انتشار ألم الحوض المزمن، فإن العديد من الأطباء يفتقرون إلى التدريب المتخصص في تشخيص الحالة الكامنة، لأن الأعراض غالباً ما تتداخل مع اضطرابات الجهاز الهضمي والمسالك البولية والعضلات والعظام والجهاز التناسلي.
التوصل إلى تشخيص نهائي
قام الفريق قام بترجمة البحث السريري إلى منطق تطبيق شبيه بتطبيق الدردشة الآلية، يطرح أقل من 20 سؤالاً محدداً، بحيث يُدخل الأطباء أعراض المريض وتاريخه المرضي في البرنامج، الذي يقترح بدوره أجهزة الجسم والحالات التي يُحتمل أن تكون مسؤولة عن الألم، مما يساعد الأطباء على تركيز تقييمهم.
يخطط الفريق لتوسيع نطاق التطبيق ليشمل نتائج الفحص البدني ضمن نظام التقييم نفسه، بدلاً من الاقتصار على استبيانات المرضى. ويأمل الباحثون في نهاية المطاف أن يُستخدم التطبيق في أي عيادة تُعنى بالنساء، لكن قد يستغرق ذلك سنوات قبل أن يصبح واقعاً.
ووفقا للباحثين يحتاج الأطباء فقط إلى طريقة لمعالجة جميع المعلومات الواردة من المريض لتضييق نطاق التشخيص التفريقي، لأنه في الوقت الحالي، من الشائع جدًا أن نرى العاملين في مجال الرعاية الصحية يشعرون ببعض الذعر عندما يسمعون أن مريضًا يعاني من ألم مزمن في الحوض، لأنه يُعتبر حالة معقدة.