فيفا يحسم الجدل ويكشف سر إلغاء هدف كرواتيا أمام البرتغال.. فيديو

الجمعة، 03 يوليو 2026 10:11 ص
فيفا يحسم الجدل ويكشف سر إلغاء هدف كرواتيا أمام البرتغال.. فيديو البرتغال ضد كرواتيا

0:00 / 0:00
كتب – مروان عصام

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا الأسباب التي أدت إلى إلغاء هدف كرواتيا في اللحظات الأخيرة أمام منتخب البرتغال، خلال مواجهة دور الـ32 من كأس العالم 2026، موضحًا أن تقنية "الكرة المتصلة" لعبت الدور الحاسم في اكتشاف لمسة دقيقة غير مرئية بالعين المجردة، ترتب عليها إلغاء الهدف.

لمتابعة أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا

وكان منتخب كرواتيا يعتقد أنه انتزع هدف التعادل في الدقيقة الثالثة عشرة من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، بعدما تابع يوشكو جفارديول الكرة داخل الشباك، إلا أن فرحة اللاعبين لم تدم طويلًا، بعدما تدخلت تقنية حكم الفيديو المساعد وألغت الهدف، ليحسم المنتخب البرتغالي المواجهة بنتيجة 2-1 ويبلغ الدور ثمن النهائي.

 

البرتغال ضد كرواتيا في كأس العالم 2026

وأوضح "فيفا" في بيان رسمي أن البيانات الصادرة عن المستشعر الإلكتروني المزود داخل كرة "تريوندا" الرسمية، أظهرت أن الكرة لامست بشكل طفيف جدًا شعر المهاجم الكرواتي إيجور ماتانوفيتش خلال بناء الهجمة.

وأشار الاتحاد الدولي إلى أن هذه اللمسة كانت كافية لتغيير الحالة التحكيمية، إذ أصبح ماريو باشاليتش في موقف تسلل لحظة لمس ماتانوفيتش للكرة، وهو ما أكد صحة قرار إلغاء الهدف بعد مراجعة تقنية الفيديو.

وأضاف البيان أن كرة "تريوندا" مزودة بوحدة قياس بالقصور الذاتي (IMU)، وهي مستشعرات عالية الدقة قادرة على رصد أدق الاحتكاكات بالكرة، حتى تلك التي يصعب ملاحظتها عبر الإعادات التليفزيونية، كما تُعرض هذه البيانات للمشاهدين عبر رسم بياني نبضي أثناء البث، بما يمنح الحكام معلومات إضافية تساعدهم على اتخاذ قرارات أكثر دقة وسرعة.

في المقابل، لم يُخفِ المدير الفني لمنتخب كرواتيا، زلاتكو داليتش، استياءه من الدور المتزايد لتقنية حكم الفيديو المساعد، معتبرًا أنها أثرت سلبًا على جوهر اللعبة وسلبت اللاعبين والجماهير متعة الاحتفال بالأهداف.

وقال داليتش، خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء، إن كرة القدم فقدت جزءًا كبيرًا من عفويتها بسبب التدخلات التقنية، مشيرًا إلى أن مثل هذه القرارات تقضي على المشاعر التي يعيشها اللاعبون داخل الملعب.

وأضاف أن تقنية الفيديو قد تكون مفيدة في بعض الحالات، لكنها في المقابل تقتل لحظات الفرح والانفعال، مؤكدًا أن التعامل مع مثل هذه المواقف أصبح أكثر صعوبة بالنسبة للاعبين والأجهزة الفنية.

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي تحسم فيها تقنية "الكرة المتصلة" قرارًا تحكيميًا خلال مونديال 2026، إذ سبق استخدامها في مباراة السويد وتونس بدور المجموعات، عندما أُلغي هدف للسويدي ماتياس سفانبرج بداعي التسلل، قبل أن تتراجع تقنية الفيديو عن القرار بعدما أثبتت المستشعرات أن الكرة لمست زميله ألكسندر إيزاك بشكل طفيف، وهو ما غيّر التقييم التحكيمي للحالة.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة