أكرم القصاص: 3 يوليو يوم فارق استرد الوطن وأنقذ المؤسسات

الجمعة، 03 يوليو 2026 09:16 م
أكرم القصاص: 3 يوليو يوم فارق استرد الوطن وأنقذ المؤسسات الكاتب الصحفي أكرم القصاص

كتب الأمير نصرى

أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص، أن يوم الثالث من يوليو يمثل أحد أهم الأيام الفارقة في تاريخ مصر الحديث، حيث شكل حداً فاصلاً بين مرحلة من الغموض والفوضى، ومرحلة جديدة من الاستقرار وبناء الدولة الوطنية تلبية لإرادة الشعب المصري الذي انتفض في الثلاثين من يونيو.

 

3 يوليو.. نهاية فترات الانقسام والاضطراب

وأوضح أكرم القصاص، في مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن الشعب المصري اتخذ قراراً حاسماً بإنهاء فترة صعبة اتسمت بمحاولات إثارة الطائفية والكراهية.

وأشار أكرم القصاص إلى أن بيان الثالث من يوليو جاء كاستجابة وطنية من القوات المسلحة بقيادة الفريق أول عبد الفتاح السيسي آنذاك، والذي انحاز بالكامل لخيار الشعب وحمايته عبر مسارات دستورية وقانونية واضحة، رداً على رفض الطرف الآخر للحلول السلمية والدعوات لإجراء انتخابات رئيسية مبكرة.

 

إنقاذ مؤسسات الدولة من محاولات الأخونة

وفي سياق الحديث عن مؤسسات الدولة، أشار أكرم القصاص إلى أن مخطط النظام السابق لم يكن يهدف إلى الحفاظ على الدولة الوطنية، بل سعى نحو تفكيك مؤسساتها أو ما عُرف بـ"الأخونة"، ومحاولة خلق كيانات وميليشيات موازية على غرار النماذج المضطربة في المنطقة، مؤكدا أن قرار الثالث من يوليو أنقذ تلك المؤسسات وأعادها إلى مسارها الطبيعي كجهات وطنية تخدم كافة المواطنين دون تمييز أو إقصاء.

 

وأضاف أكرم القصاص أن مرحلة ما بعد الثالث من يوليو شهدت خطوات جادة لإعادة بناء وتطهير المؤسسات الدستورية والأمنية والتنفيذية، بدءاً من المجالس النيابية وصياغة الدستور، وصولاً إلى تفعيل دور وزارة الداخلية والمحافظات ومؤسسات التعليم والصحة، وبيّن أن هذه الخطوات مهدت الطريق أمام الدولة للتركيز على معركة البناء والتنمية الشاملة وتجنيب البلاد المصائر المظلمة التي شهدتها بعض دول الجوار.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة