تعد الستاتينات العلاج الأول لخفض الكوليسترول الضار (LDL)، إلا أن بعض المرضى قد لا يتحملونها بسبب الآثار الجانبية، أو قد يحتاجون إلى علاجات إضافية للوصول إلى المستوى المستهدف من الكوليسترول.
وتؤكد الكلية الأمريكية لأمراض القلب (ACC) وجمعية القلب الأمريكية (AHA) أن هناك عدة مواد فعالة يمكن أن يصفها الطبيب كبديل أو بجانب الستاتين، وفقًا لحالة كل مريض وخطر الإصابة بأمراض القلب.
إيزيتيميب (Ezetimibe)
تعمل هذه المادة الفعالة على تقليل امتصاص الكوليسترول من الأمعاء، مما يساعد على خفض الكوليسترول الضار، ويمكن استخدامها بمفردها أو مع الستاتين.
أليروكوماب (Alirocumab)
تنتمي إلى مجموعة مثبطات PCSK9، وتساعد على زيادة قدرة الكبد على التخلص من الكوليسترول الضار من الدم، وتستخدم غالبًا لمرضى ارتفاع الكوليسترول الوراثي أو مرضى القلب.
إيفولوكوماب (Evolocumab)
مادة فعالة أخرى من مثبطات PCSK9، وتعد من أكثر العلاجات قدرة على خفض الكوليسترول الضار، خاصة لدى المرضى الأكثر عرضة لمضاعفات القلب.
إنكليسران (Inclisiran)
يعتمد على تقنية التداخل الجيني RNA، ويعمل على تقليل إنتاج بروتين PCSK9 داخل الكبد، مما يساعد على خفض الكوليسترول لفترات طويلة.
حمض البيمبيدويك (Bempedoic Acid)
يساعد على تقليل إنتاج الكوليسترول داخل الكبد، وقد يكون خيارًا مناسبًا للمرضى الذين لا يتحملون أدوية الستاتين.
كوليسترامين (Cholestyramine)
يعمل على الارتباط بالأحماض الصفراوية داخل الأمعاء، مما يدفع الكبد لاستهلاك المزيد من الكوليسترول لإنتاج أحماض صفراوية جديدة، وبالتالي تنخفض نسبته في الدم.
كوليسيفيلام (Colesevelam)
ينتمي أيضًا إلى مجموعة راتنجات ربط الأحماض الصفراوية، ويستخدم للمساعدة في خفض الكوليسترول الضار.
ماذا عن الدهون الثلاثية؟
إذا كانت المشكلة الأساسية هي ارتفاع الدهون الثلاثية، فقد يلجأ الطبيب إلى مواد فعالة مثل:
- فينوفايبرات (Fenofibrate).
- جيمفيبروزيل (Gemfibrozil).
- حمض إيكوسابنت إيثيل (Icosapent Ethyl)، وهو أحد مشتقات أحماض أوميجا 3 المستخدمة بوصفة طبية.
لا تستخدم البدائل دون استشارة الطبيب
يشدد الخبراء على أن اختيار المادة الفعالة المناسبة يعتمد على:
- مستوى الكوليسترول.
- وجود أمراض القلب أو السكري.
- وظائف الكبد والكلى.
- العمر.
- مدى تحمل المريض للعلاج.
لذلك لا ينبغي إيقاف علاج الكوليسترول أو استبداله من تلقاء النفس، لأن ذلك قد يزيد خطر الإصابة بالجلطات القلبية والسكتات الدماغية.