رصدت عدسة كاميرا تليفزيون اليوم السابع خلال الجولة الأوروبية للزميل إسلام شيبة من أمام قصر فيرساي التاريخي بفرنسا تفاصيل أحد أهم وأشهر المعالم والأصول التاريخية في العالم.
تاريخ نشأة القصر الملكي من الصيد إلى الحكم
وأوضح الزميل إسلام شيبة خلال جولته أن القصر يقع بمدينة فيرساي على بُعد نحو 20 كيلومتراً جنوب غرب العاصمة الفرنسية باريس، مستعرضًا تاريخ القصر الذي بدأ في البداية كمنزل صغير للصيد بناه الملك لويس الثالث عشر، قبل أن يقوم ابنه الملك لويس الرابع عشر بتوسيعه وتحويله إلى قصر ملكي ضخم إبان ستينيات القرن السابع عشر، ليكون مقرًا رسميًا للحكم الفرنسي بدءًا من عام 1682.
وأشار شيبة إلى أن القصر يضم نحو 2300 غرفة بجانب حدائق واسعة، وتعد قاعة المرايا من أبرز قاعاته حيث تحتوي على 357 مرآة وكانت تُستخدم لاستقبال كبار الضيوف وإقامة الاحتفالات الرسمية، لافتاً إلى أن القصر شهد حدثًا تاريخيًا بارزًا بتوقيع معاهدة فيرساي عام 1919 والتي أنهت الحرب العالمية الأولى، وظل القصر مقرًا للحكم حتى اندلاع الثورة الفرنسية عام 1789، ليتحول اليوم إلى وجهة سياحية وتراثية عالمية يقصدها الزوار للاستمتاع بالفنون والتراث الفرنسي العريق.