يستعد متحف اللوفر لإعادة فتح معرض أبولو، اليوم الأربعاء، لكن هذه العودة تأتي بشروط صارمة بعد واحدة من أكثر عمليات السطو إثارة في التاريخ الحديث، ففي أكتوبر الماضي، فقدت القاعة عددًا من جواهر التاج الفرنسي بقيمة تقدَّر بـ102 مليون دولار، لتبقى خزائن العرض فارغة حتى اليوم.
القطع فى خزنة محصنة
وقرر مدير المتحف الجديد، كريستوف ليريبو، أن تُخزن القطع المتبقية في خزنة محصنة، فيما سيُعرض تاج الإمبراطورة أوجيني وحده في موقع أكثر أمانًا.
ورغم أن التاج كان ضمن المسروقات، إلا أنه سقط أثناء فرار اللصوص ويجري ترميمه حاليًا، ليريبو شبّه مصير التاج بما حدث للوحة الموناليزا بعد سرقتها عام 1911، مؤكدًا أن شهرته ستزداد أكثر من أي وقت مضى، وفقا لما نشره موقع news.artnet.
القاعة أنشئت فى عهد لويس الرابع عشر
ورغم غياب الكنوز، فإن القاعة نفسها تُعد تحفة باروكية تعود إلى القرن السابع عشر، أنشئت في عهد الملك لويس الرابع عشر، وألهمت لاحقًا قاعة المرايا في فرساي، صممها المعماري لويس لو فو، وزينها شارل لو برون برسوم مستوحاة من الشمس تكريمًا لـ"ملك الشمس".
أما الزخارف الجصية فقد أبدعها فرانسوا جيراردون، قبل أن يضيف يوجين ديلاكروا في القرن التاسع عشر لوحته الشهيرة على السقف "أبولو يقتل الثعبان".
والقاعة التي وصفها الكاتب هنري جيمس في طفولته بأنها "نفق هائل يبعث شعورًا عامًا بالمجد"، تعود اليوم لتستقبل الزوار بروعة معمارها وزخارفها.