الصحة العالمية تمنح الاستخدام الطارئ لأول اختبار لسلالة بونديبوجيو للإيبولا

الخميس، 02 يوليو 2026 04:55 م
الصحة العالمية تمنح الاستخدام الطارئ لأول اختبار لسلالة بونديبوجيو للإيبولا منظمة الصحة العالمية تمنح الاستخدام الطارئ لأول اختبار لإيبولا

كتبت أمل علام

قال الدكتور تيدروس ادهانوم جبريسيوس، مدير عام منظمة الصحة العالمية، خلال إحاطة إعلامية عبر زووم، عن قضايا الصحة العامة، وفيروس إيبولا، إن منظمة الصحة العالمية، وافقت اليوم على إدراج الاستخدام الطارئ لأول اختبار تشخيصي جزيئي لسلالة بونديبوجيو لفيروس إيبولا.

 وأضاف، إنه رغم كل هذا التقدم، ما زلنا نواجه تحديات كبيرة، من بينها انعدام الثقة وأعمال العنف، ففي هذا الأسبوع فقط، تعرض مركز لعلاج إيبولا في مقاطعة إيتوري لهجوم أسفر عن مقتل شخصين، كما أُضرمت النيران في المركز، وفرّ المرضى منه، مؤكدا، أنه لا تعرض مثل هذه الأعمال المرضى والعاملين الصحيين للخطر فحسب، بل تعرقل أيضًا الجهود الرامية إلى وقف انتقال العدوى وإنقاذ الأرواح.

وقال، إن تعقيد هذا التفشي لفيروس إيبولا، يتطلب تنسيقًا وثيقًا على مستوى منظومة الأمم المتحدة، وفي الأسبوع الماضي، وقّعنا مع منسق الأمم المتحدة للإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر، رسالة مشتركة نؤيد فيها تعيين جوليان هارنياس منسقًا أول للاستجابة للإيبولا، وسيعمل، بالتعاون الوثيق مع منظمة الصحة العالمية والسلطات الوطنية والشركاء، على تعزيز التنسيق في جهود الاستجابة، ومعالجة التحديات التشغيلية، والمساعدة في ضمان وصول الدعم إلى من يحتاجونه بأسرع وقت ممكن.

 

أوغندا لم تسجل أي حالات جديدة للإيبولا منذ 21 يونيو

وأكد، أنه في أوغندا، لم تسجل أي حالات جديدة للإيبولا منذ 21 يونيو، إلا أن أوغندا أبلغت منظمة الصحة العالمية، يوم الثلاثاء من هذا الأسبوع، عن حالة مؤكدة للإصابة بمرض فيروس ماربورج في منطقة غاغوا الغربية، وقد اكتُشفت الحالة من خلال أنشطة الترصد المعزز للإيبولا، وأبلغت السلطات المنظمة بأنها تتابع جميع المخالطين الذين جرى تحديدهم، إلا أنه حتى الآن لم تظهر أي أعراض على أيٍ منهم.

وتدعم منظمة الصحة العالمية، التحقيقات الرامية إلى تحديد مصدر التعرض للفيروس، وتقييم مخاطر الصحة العامة، وتعزيز التواصل مع المجتمعات المحلية.

وتظهر فاشيات فيروس ماربورج، والإيبولا وغيرها أنه لا بديل عن التعاون الدولي في مواجهة التهديدات العابرة للحدود، فلا يمكن لأي دولة بمفردها أن تتصدى لها، وفي الأسبوع المقبل، سيجتمع مجددًا الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية، لمواصلة المفاوضات بشأن نظام الوصول إلى مسببات الأمراض وتقاسم المنافع، في إطار اتفاق المنظمة بشأن الجوائح.
ولا تزال هناك اختلافات في وجهات النظر، لكن هناك أمرًا واحدًا واضحًا، وهو أن الدول لا تزال ملتزمة بإيجاد أرضية مشتركة والتوصل إلى توافق في الآراء.

 

زلزال  فنزويلا  

وأضاف، أما في فنزويلا، فقد أسفر الزلزال الذي وقع الأسبوع الماضي عن مقتل أكثر من 2300 شخص، وإصابة أكثر من 5000 آخرين، وتشريد ما يقرب من 16 ألف شخص، ومع انتقال عمليات البحث والإنقاذ إلى مرحلة التعافي، فمن المرجح أن يرتفع عدد الوفيات بشكل كبير، وتنسق منظمة الصحة العالمية، عمل الفرق الطبية الدولية الموجودة على الأرض لتقديم الرعاية للمصابين، ودعم النظام الصحي الوطني في توفير الخدمات الصحية الروتينية لمن يحتاجون إليها،

كما صرفت المنظمة، 1.5 مليون دولار من صندوق الطوارئ، وأرسلت أكثر من 6 أطنان مترية من الإمدادات الطبية العاجلة، مع الاستعداد لشحن 28 طنًا متريًا إضافيًا خلال الأيام المقبلة، وقد فاقم الزلزال أزمة إنسانية حادة كانت تعاني منها البلاد بالفعل، وألقى مزيدًا من الضغوط على النظام الصحي الذي كان يواجه صعوبة في تلبية احتياجات السكان.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة