نشرت المجلة الأوروبية لقصور عضلة القلب، التابعة لجمعية القلب الأوروبية، والتي تعد من كبرى المجلات الأوروبية العالمية، بحث علمي جديد للدكتور مجدى عبد الحميد، أستاذ ورئيس قسم أمراض القلب السابق بطب قصر العينى، عن دورالأدوية الخافضة للكوليسترول في مرضى صور عضلة القلب.
وذلك بالتعاون مع الدكتور جوليوس كاتزمان، والدكتور اورليخ لوفس بقسم أمراض القلب، بمستشفى جامعة لايبزيج بألمانيا، والتي أكد البحث فيهبانه لا يُنصح بالعلاج الخافض للدهون لمرضى قصور عضلة القلب الذين لا يعانون من تصلب الشرايين.
دراسة جديدة عن ادوية الستاتين وقصور القلب
من جانبه قال الدكتور مجدى عبد الحميد في تصريح خاص لـ" اليوم السابع"، إنهم قاموا بتحليل دراسة حديثة للدكتور رازايزاد والتي نشرت حديثا في نفس المجلة لإلقاء الضوء علي دور الأدوية الخافضة للكوليسترول في مرضي قصورعضلة القلب.
وأضاف، إنه بشكل هام، يُعد هذا التحليل مطمئنًا في تأكيده على عدم وجود أي ضرر جراء الخفض الشديد لمستويات الكوليسترول الضار باستخدام الأدوية الخافضة للدهون، بما في ذلك مثبطات PCSK9 و"هى أدوية حديثة وقوية لخفض الكوليسترول"، لدى مرضى قصور عضلة القلب، وتماشيًا مع التحليل المجمع لدراستين هما:
CORONA و GISSI-HF حيث أظهر البحث فائدة أحد أدوية الستاتين المخفضة للكوليسترول، في حالات قصور القلب الناتجة عن نقص التروية (الإقفاري)، "وهو انخفاض تدفق الدم إلى أي جزء من الجسم، هذا النقص يحرم الأنسجة من الأكسجين الضروري، بدون الدم، تموت الخلايا، و السبب الرئيسي هو ضيق أو انسداد الشرايين، يمكن أن يحدث في القلب، أو الدماغ، أو الأمعاء، أو الأطراف وليس في الأمراض غير الإقفارية"، مما يؤكد أن العلاج الخافض للدهون، يكون أكثر فاعلية عندما يكون قصورعضلة القلب ثانويًا ناتجًا عن مرض الشريان التاجي ولم يصل بعد إلى مرحلة متقدمة.
أما في المراحل الأكثر تقدمًا من قصور عضلة القلب، فإن الوفيات تندفع بشكل أساسي عن طريق الموت القلبي المفاجئ والمراحل النهائية لقصور عضلة القلب، وليس بسبب الأمراض الوعائية التصلبية مثل احتشاء عضلة القلب (النوبة القلبية) أو السكتة الدماغية، بناءً على ذلك، لا يُنصح بالعلاج الخافض للدهون لمرضى قصور عضلة القلب، الذين لا يعانون من تصلب الشرايين، حيث إن فائدته السريرية تعتمد من الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية الناتجة عن تصلب الشرايين، بغض النظرعن قصور القلب الكامن وراءه.