هل تسبب تساقط الشعر.. طبيبة تجيب عن أهم 7 أسئلة حول أدوية إنقاص الوزن

الجمعة، 17 يوليو 2026 05:00 م
هل تسبب تساقط الشعر.. طبيبة تجيب عن أهم 7 أسئلة حول أدوية إنقاص الوزن إنقاص الوزن

كتبت شيماء عبد المنعم

أحدثت أدوية إنقاص الوزن المعتمدة على هرمون GLP-1 تحولًا كبيرًا في عالم الطب خلال السنوات الأخيرة، وبعد أن كانت متاحة فقط في صورة حقن، أصبحت أول حبة فموية من هذه الفئة متاحة للاستخدام في المملكة المتحدة، ما قد يجعل انتشارها أكثر شيوعًا خلال الفترة المقبلة، حسبما نشر موقع الديلي ميل.

ومع ظهور النسخة الجديدة منها في شكل أقراص، ظهرت العديد من التساؤلات حول تأثيرها على الحياة اليومية، بداية من وسائل منع الحمل والخصوبة، وصولًا إلى تساقط الشعر.

وللإجابة عن أبرز الأسئلة، أوضحت الدكتورة كلير جرينجر، أهم المعلومات المتعلقة باستخدام هذه الأدوية.

انقاص الوزن
انقاص الوزن

 

هل تسبب الحبوب تساقط الشعر؟

يُعد تساقط الشعر من أكثر المخاوف التي يطرحها المرضى عند استخدام أدوية إنقاص الوزن، إلا أن الخبراء يؤكدون أن السبب غالبًا لا يكون الدواء نفسه، بل فقدان الوزن السريع.

وأوضحت الدكتورة جرينجر أن فقدان كمية كبيرة من الوزن خلال فترة قصيرة قد يدفع بصيلات الشعر إلى الدخول مؤقتًا في مرحلة خمول تُعرف باسم "مرحلة الراحة"، ما يؤدي إلى زيادة تساقط الشعر.

وأكدت أن هذا النوع من التساقط يكون عادة مؤقتًا، ومع استقرار وزن الجسم يتراجع تدريجيًا ويعود نمو الشعر إلى طبيعته.

 

هل الحبوب تسبب تساقط الشعر أكثر من الحقن؟

لا توجد حاليًا أدلة تشير إلى أن الحبوب من أدوية GLP-1 الفموية تزيد خطر تساقط الشعر مقارنة بالحقن، ويرجح الأطباء أن التغير السريع في الوزن هو العامل الأساسي وراء هذه المشكلة، وليس طريقة تناول الدواء سواء كانت عن طريق الحبوب أو الحقن.

 

هل تؤثر على الرغبة الجنسية؟

لا تُعد تغيرات الرغبة الجنسية من الآثار الجانبية المباشرة المعروفة لهذه الأدوية، لكن بعض الأشخاص قد يلاحظون تغيرات أثناء فترة العلاج، وأشارت الدكتورة جرينجر إلى أن بعض الأعراض مثل الغثيان والصداع والإرهاق قد تقلل الرغبة الجنسية بشكل مؤقت، بينما قد يؤدي فقدان الوزن في المقابل إلى تحسن الطاقة والثقة بالنفس والصحة العامة، وهو ما قد ينعكس إيجابيًا على الحياة الجنسية.

كما أن تحسن بعض المشكلات المرتبطة بزيادة الوزن، مثل آلام المفاصل أو بعض الاضطرابات الصحية، قد يؤدي إلى تحسن الرغبة الجنسية لدى بعض الأشخاص.

ادوية انقاص الوزن
ادوية انقاص الوزن

 

هل تؤثر على الخصوبة وعلاجات الحمل؟

أصبحت التساؤلات حول الخصوبة أكثر شيوعًا مع انتشار أدوية إنقاص الوزن، خاصة أن فقدان الوزن قد يساعد بعض الأشخاص الذين يعانون من السمنة على تحسين فرص الحمل الطبيعي أو نجاح عمليات الإخصاب، لكن الخبراء يؤكدون ضرورة عدم استخدام هذه الأدوية أثناء محاولة الحمل، إذ يبقى دواء سيماغلوتايد في الجسم لفترة طويلة.

وتوصي الإرشادات الحالية بإيقاف العلاج قبل محاولة الحمل بشهرين على الأقل، مع ضرورة استشارة الطبيب أو اختصاصي الخصوبة قبل بدء العلاج أو إيقافه.

 

ماذا يحدث إذا تعرضت للقيء بعد تناول الحبة؟

إذا حدث قيء بعد تناول الدواء، تنصح الدكتورة جرينجر بعدم القلق وعدم تناول جرعة إضافية في اليوم نفسه، حتى إذا كان المريض يعتقد أن الحبة لم تُمتص بالكامل، فإن تناول جرعة أخرى قد يزيد خطر الآثار الجانبية ويؤدي إلى الحصول على كمية أكبر من الدواء عن المطلوب.

وينبغي الالتزام بجدول الجرعات المعتاد في اليوم التالي، مع استشارة الطبيب عند ظهور أعراض شديدة.

 

هل يمكن تناول حبوب منع الحمل معها؟

بشكل عام، لا تتداخل أدوية إنقاص الوزن الفموية مع وسائل منع الحمل، لكن هناك استثناء مهم، ففي حال حدوث قيء أو إسهال، وهي آثار جانبية محتملة لأدوية GLP-1، قد يتأثر امتصاص بعض الأدوية الأخرى، ومنها حبوب منع الحمل.

لذلك يُنصح باتباع الإرشادات الخاصة بوسيلة منع الحمل المستخدمة، واستشارة الطبيب عند وجود أي مخاوف، كما يجب تناول الحبوب  قبل أي دواء فموي آخر، بما في ذلك حبوب منع الحمل، بـ30 دقيقة على الأقل.

 

هل يمكن استخدامها مع أدوية أخرى؟

يجب إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية التي يتناولها المريض قبل بدء العلاج، بما في ذلك الأدوية الموصوفة والمكملات الغذائية.

ورغم إمكانية استخدام العديد من الأدوية مع علاجات إنقاص الوزن، فإن بعض الحالات قد تحتاج إلى متابعة خاصة أو تعديل الجرعات، خاصة مع أدوية السكري، ومميعات الدم مثل الوارفارين، والليفوثيروكسين، وأدوية GLP-1 الأخرى، وبعض الأدوية التي تتطلب مراقبة دقيقة مثل الليثيوم والديجوكسين والسيكلوسبورين.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة