طارق إمام يرد على استبعاده من ملتقى السرد بالأردن واتهامه بالتطبيع

الخميس، 16 يوليو 2026 03:22 م
طارق إمام يرد على استبعاده من ملتقى السرد بالأردن واتهامه بالتطبيع الكاتب طارق إمام

محمد فؤاد

أثار منشور الكاتب والروائي المصري طارق إمام جدلًا واسعًا في الأوساط الثقافية بعد تعليقه على منعه من المشاركة في ملتقى السرد العربي السابع بالأردن، بعدما تقدم بعض أعضاء رابطة الكتاب الأردنيين بطلب لمنعه من المشاركة في فعاليات الملتقى، وذلك لفوزه في عام 2013 بجائزة إسبانية تضم مجموعة من اللغات من بينهم "العبرية"، وهو ما وصفه البعض بالتطبيع الثقافي.

وشرح الروائي طارق إمام عبر منشوره على "فيس بوك" مضمون الأزمة التي تعرض لها، قائلا: إن القضية ببساطة تخص فوزه بجائزة "متحف الكلمة" الإسبانية في دورتها الثالثة عام 2013، مضيفًا أن الجائزة التي فاز بها هي جائزة إسبانية، مقرها مدريد، تضم فروعاً، مستقلة، بعدة لغات فضلاً عن العربية، (يذكر منها الإسبانية والإنجليزية والعبرية)، لا تداخل بين هذه الفروع على الإطلاق، لا على مستوى التسابق ولا لجان التحكيم، وقد تقدم إلى جائزة تخص الكتاب العرب، يتقدم لها فقط عرب، ويُحكِّمها عرب، ولا مجال فيها للتنافس مع أي متسابق غير عربي بأي لغة أخرى.

وأضاف طارق إمام  في منشوره: "أن الجائزة تقام بانتظام منذ العام 2010، ما يعني أن 15 كاتباً عربياً على وجه التقريب، فازوا بها منذ دورتها الأولى، ينتمون لجنسيات عربية مختلفة (لستُ حتى المصري الوحيد الفائز بها)، مضيفًا "كما أن رئيس لجنة تحكيم الدورة التي فزت بها، هو الكاتب والمترجم المصري الوطني المعروف الدكتور طلعت شاهين، وهو غني عن التعريف كمثقف عربي مناضل، مواقفه السياسية، قبل الأدبية، مشهودة، وسبق وفنّد بنفسه هذه الادعاءات بوضوح، أكثر من مرة، إذ أن هذه المرة ليست الأولى التي أتعرض فيها لهذه "التلقيحات".

وأكد طارق إمام من خلال منشوره أن مسابقة متحف الكلمة يشارك فيها باستمرار كُتاب فلسطينيون، وبعضهم أُدرج اسمُه في القوائم الطويلة والنهائية، كما تقدم للجائزة نفسها كتاب أردنيون في دورات عديدة، وصل بعضهم أيضاً إلى القوائم المتقدمة، بين طويلة ونهائية.

وتابع "إمام" كنت أتمنى من أعضاء الرابطة، الذين، أكن لهم كلّ التقدير، أخذ جولة بسيطة سريعة داخل حسابي على فيس بوك ليروا بأعينهم منشوراتي الداعمة للقضية الفلسطينية والمناهِضة للكيان الصهيوني، وكلها منشورات متاحة وموثقة بتواريخ النشر، ليعرفوا حقيقة الشخص الذي وصموه بتهمة مشينة كهذه، وكنت أتمنى أيضاً أن يُجري الأعزاء عملية سيرش بسيطة على اسمي على جوجل، ليروا عدد المقالات التي كتبتها عن أعمال أدبية فلسطينية تُدين، وأدين معها، بعبارات واضحة جلية لا لبس فيها، إسرائيل والاحتلال الصهيوني، آخرها رواية "اللعب بالجنود" للروائي الفلسطيني طارق عسراوي.

وأكد طارق إمام أن الدفع بأن منصة واحدة جمعتني بكاتب إسرائيلي هو كذب صريح: لم يحدث أن جمعتني بالكاتب أي منصة، ولا ندوة مشتركة، ولا نقاش جمعي يضمه، ولم يُطلب مني هذا من الأساس من إدارة الجائزة.

كما تابع طارق إمام أن موقفه من التطبيع معروف ولا يقبل المزايدة، ولو أنني خجلٌ من حصولي على هذه الجائزة ما أشرت إليها في كل ملفات سيري الذاتية منذ حصولي عليها وإلى الآن، بما في ذلك السيرة المرسلة لمؤتمر السرد العربي نفسه.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة