خبير علاقات دولية: الحصار البحرى واستخدام القوة لم يغير سلوك طهران السياسى

الخميس، 16 يوليو 2026 01:45 م
خبير علاقات دولية: الحصار البحرى واستخدام القوة لم يغير سلوك طهران السياسى الرئيس الأمريكي ترامب

بسمة محمد

قال أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، إن الصراع الأمريكي الإيراني منذ اندلاعه في فبراير الماضي وحتى اليوم يتراوح بين مسارين متناقضين، أولهما الدبلوماسي وهو مذكرة التفاهم، والآخر مسار تصعيدي واستهدفت خلاله الولايات المتحدة معظم بنك الأهداف العسكرية الإيرانية، إلا أنها لم تعمل على خضوع طهران.

 

استمرار التصعيد يؤدي إلى حرب شاملة

وأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز، أن ممارسة واشنطن للحصار البحري و استخدام القوة لم يؤثر بشكل ملموس في تغيير السلوك السياسي لطهران، حيث تتبني طهران استراتيجية "تحمل الألم"، وهو ما يدفع بالصراع نحو منعطف بالغ الخطورة، خاصة مع تهديدات دونالد ترامب باستهداف البنية التحتية، فإنه يؤدى لمسار إشعال الحرب الشاملة، وإشعال المنطقة بالكامل، وخاصة مع إطلاق الحرس الثوري ضرباته دون رادع.

 

التصعيد الأمريكي الإيراني بين مسارين

وأكد أن النهاية ستضطر أمريكا وإيران إلى الجلوس على طاولة المفاوضات نظرا للتكلفة الباهظة للحرب على الجانبين، وهو ما يفسر بقاء التصعيد حتى الآن تحت السيطرة، أما سناريو إشعال الحرب  وتركيز الولايات المتحدة على الأهداف المرتبطة بتهديد الملاحة في مضيق هرمز، مثل قصف الطائرات المسيرة ومنصات إطلاق الصواريخ في مناطق مثل جزيرة قشم ومدينة سيريك الساحلية وغيرها، دون توسيع نطاق العمليات لتشمل البنية التحتية والجسور، واستهداف عصب الاقتصاد الإيراني وكسر عظم النظام وتهديد وجوده، وهو ما يدفع طهران إلى تبني استراتيجية عدائية تقصف فيه منشآت الطاقة في دول الخليج العربي بذريعة استهداف القواعد الأمريكية، مؤكدا أن قواعد الاشتباك قد تخرج عن السيطرة، خاصة وأن استخدام القوة العسكرية لن يغير النظام الإيراني نظراً لافتقاره إلى الحسابات السياسية العقلانية والرشيدة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة