بيع ميدالية جائزة نوبل فى الفيزياء لعام 2009 مقابل 281 ألف دولار

الخميس، 16 يوليو 2026 03:00 م
بيع ميدالية جائزة نوبل فى الفيزياء لعام 2009 مقابل 281 ألف دولار ميدالية جائزة نوبل فى الفيزياء

كتبت ميرفت رشاد

باعت دار سوثبى، ميدالية وشهادة جائزة نوبل في الفيزياء لعام 2009، الممنوحة للعالم ويلارد س. بويل تقديراً لاختراعه مستشعر CCD، في مزاد تاريخ العلوم والتكنولوجيا، بمدينة نيويورك مقابل 281 و600 ألف دولار، وكانت تُقدر قيمتها بما بين 100 و200 ألف دولار.

ميدالية جائزة نوبل فى الفيزياء
ميدالية جائزة نوبل فى الفيزياء

 

الاحتفاء بالإنجازات البشرية

ووفقا لما نشرته الدار عبر موقعها الإلكترونى، تُجسد ميدالية جائزة نوبل المصنوعة من الذهب عيار 18 قيراطاً والمطلية بالذهب عيار 24 قيراطاً، من تصميم إريك ليندبرج وسك دار سك العملة الملكية السويدية، قمة الاحتفاء بالإنجازات البشرية.

 

شهادة الجائزة

وتتكامل هذه القيمة مع شهادة الجائزة الخاصة بالعالم ويلارد س. بويل، والمكونة من ورقتين مجلدتين بجلد أزرق فاخر يحمل شعاراً مذهباً في منتصفه، وتضم ورقة إهداء مكتوبة بخط اليد باللغة السويدية من تصميم أنيكا روكر، بجانب رسم "غواش" للفنان ستور بيرجلوند يصور بحر البلطيق، ليعكس رمزياً تضخيم الضوء المتجلي في أعمال بويل العلمية، وهي محفوظة بالكامل داخل علبة قماشية واقية تحمل الشعار ذاته.

وقد استهل عالما مختبرات "بيل"، ويلارد إس. بويل وجورج إي. سميث، رحلة هذا الإنجاز بتطوير جهاز اقتران الشحنات (CCD) خلال اجتماع قصير تمحور حول ابتكار شكل جديد من ذاكرة الفقاعات باستخدام أشباه الموصلات.

 

اختراع مستشعر CCD

وكان هذا التوجه مدفوعاً بالاهتمام والتمويل الضخم الذي تحظى به ذاكرة الفقاعات في المختبرات آنذاك، مما دفع بويل وسميث لابتكار مفهوم منافس يضمن استمرار تمويل قسم أشباه الموصلات الخاص بهما، وهو ما جعل بويل يستذكر في مقال نشر عام 2009 حديثه لزوجته في ليلة الاختراع مؤكداً أنهم أنجزوا شيئاً مميزاً للغاية.

وقد وثق العالمان اختراعهما لأول مرة في مجلة "بيل سيستمز تيليفون جورنال"، موضحين أن الابتكار يعتمد أساساً على تخزين الشحنة في آبار جهد على سطح أشباه الموصلات، ونقلها لتحريك أدنى مستويات الجهد، مع التركيز على تخزين شحنة حاملات الأقلية عند واجهة السيليكون وثاني أكسيد السيليكون في مكثف (MOS) لتنفيذ تطبيقات متعددة تشمل مسجلات الإزاحة، وأجهزة التصوير والعرض، والعمليات المنطقية.

وفي خطاب قبوله الجائزة، استعاد بويل كلمات جيم إيرلي من شركة "فيرتشايلد" التي لخصت الثورة التقنية للجهاز بالإشارة إلى أن الترانزستور كان يعمل مع حاسة الصوت، بينما جاءت تقنية (CCD) لتعمل مع حاسة البصر وتفتح آفاقاً جديدة في عالم التصوير الرقمي.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة