أعلن وزير الداخلية ألفرنسى لوران نونيز السيطرة على الحرائق التى اندلعت فى غابة فونتنبلو، جنوب شرقى باريس، مؤكدًا أن النيران باتت «مثبّتة» داخل نطاقها، فيما ستستمر عمليات الإخماد النهائى لعدة أيام.
وأوضح الوزير، عبر حسابه على منصة إكس مساء اليوم الثلاثاء، أن حريقى نويزي-سور-إيكول وألفيزاندري، بمنطقة سين-إي-مارن (جنوب شرقى باريس)، أتيا على نحو 2000 هكتار من الغابة منذ اندلاعهما يوم الأحد الماضي، قبل أن تتمكن فرق الإطفاء من السيطرة عليهما.
وأضاف أن نحو ألف من رجال الإطفاء المدنيين والعسكريين، إلى جانب 150 من عناصر الدرك و60 من رجال الشرطة، شاركوا فى عمليات المكافحة، بدعم من موظفى المكتب الوطنى للغابات، وفلاحين ومتطوعين وجمعيات معتمدة للأمن المدني، فضلًا عن مسئولين محليين أشرفوا على عمليات الإجلاء وإيواء المتضررين.
وأشار وزير الداخلية ألفرنسى إلى أن الوسائل الجوية لعبت دورًا حاسمًا فى احتواء الحرائق، بفضل تدخل طائرات «كندير» و«داش» والمروحيات القإذفة للمياه، التى نفذت نحو 300 عملية إلقاء، مشيدًا بـ«الالتزام الاستثنائي» لأطقم الأمن المدني.
كما نوه بجهود الشرطة والدرك فى التحقيقات، حيث تم توقيف عدد من المشتبه بهم فى إشعال الحرائق، مؤكدًا تعبئة المحققين، ولا سيما فرقة الأبحاث التابعة للدرك الوطنى بباريس، لكشف ملابسات الحادث.
وفى السياق، أفادت السلطات المحلية بأن ستة أشخاص وُضعوا قيد الحجز الاحتياطى فى إطار التحقيق، قبل أن يتم رفع الحجز عن اثنين لعدم كفاية الأدلة، فيما أقر اثنان آخران بتورطهما فى اندلاع النيران، وفق ما أعلنته النيابة العامة فى مدينة فونتنبلو (إحدى ضواحى باريس).
وتأتى السيطرة على حرائق الغابات جنوب العاصمة باريس بعد جهود متواصلة بذلها رجال الإطفاء منذ يوم الأحد الماضي، وذلك فى ظل موجة حر شديدة تشهدها البلاد.