مستشار أوكراني: الهجوم الأخير على كييف مؤشر على غياب رغبة روسيا فى التفاوض

الثلاثاء، 02 يونيو 2026 04:00 م
مستشار أوكراني: الهجوم الأخير على كييف مؤشر على غياب رغبة روسيا فى التفاوض مستشار السياسة الخارجية في المعهد الوطني للدراسات الاستراتيجية في أوكرانيا

كتب محمد عبد المجيد

قال الدكتور إيفان أوس، مستشار السياسة الخارجية في المعهد الوطني للدراسات الاستراتيجية في أوكرانيا، إن العاصمة الأوكرانية كييف تعرضت لهجوم جديد وصفه بالتصعيدي، مشيراً إلى أن الهجوم أدى إلى سقوط عدد من الجرحى، بغض النظر عن العدد الدقيق للصواريخ المستخدمة.

وأوضح مستشار السياسة الخارجية في المعهد الوطني للدراسات الاستراتيجية في أوكرانيا، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن الهجوم يأتي في سياق التصعيد العسكري المستمر الذي تشهده الساحة الأوكرانية، مؤكداً أن العاصمة الأوكرانية ما زالت هدفاً للهجمات الروسية المتكررة.

الهجوم يترجم تهديدات سابقة من موسكو

وأشار مستشار السياسة الخارجية إلى أن الهجوم الأخير يمثل، من وجهة نظره، ترجمة مباشرة للتهديدات التي سبق أن أطلقتها وزارة الخارجية الروسية بشأن مواصلة استهداف العاصمة الأوكرانية.

وأضاف أن استهداف كييف بهذه الصورة يحمل رسالة واضحة مفادها أن موسكو لا تبدي استعداداً للدخول في مفاوضات أو تجميد العمليات العسكرية، بل تسعى إلى مواصلة الحرب وتصعيدها.

تكرار الهجمات على العاصمة الأوكرانية

ولفت أوس إلى أن العاصمة الأوكرانية شهدت خلال الأشهر الماضية هجمات متكررة، مشيراً إلى وقوع هجومين منفصلين خلال شهر مايو، أسفر أحدهما عن إصابة 21 شخصاً داخل مبنى سكني.

وأكد أن الهجوم الأخير يأتي ضمن سلسلة من الضربات التي تستهدف المدينة، موضحاً أن عشرات الصواريخ استخدمت خلال العملية الأخيرة.

رسالة سياسية وعسكرية

واعتبر مستشار السياسة الخارجية أن الهجوم الصاروخي الأخير يمثل رسالة سياسية وعسكرية من جانب روسيا، تعكس ـ بحسب تقديره ـ عدم وجود نية للدخول في تسوية تفاوضية خلال المرحلة الحالية.

وأضاف أن استمرار الضربات على كييف يعزز القناعة لدى الجانب الأوكراني بأن موسكو لا تسعى إلى وقف الحرب، وإنما إلى فرض شروطها من خلال مواصلة العمليات العسكرية.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة