لا تخلو قرية من قرى المنيا واو مدينة من المدن، من ضريح لأحد الأولياء أو شيخ من الصالحين، منها ما هو ضريح كامل الجسد ومنها ما هو شاهد، لا يحتوى بين جنباته الجسد، لكن يحظى بنفس قدر صاحبه، ويقام له الاحتفال فى نفس موعد الاحتفال فى الضريح الرئيسى، ومن تلك المقامات، مقام السيدة زينب الذى يتواجد بقرية صفط الغربية التابعة لمركز المنيا.
مقام السيدة زينب بالمنيا
لا يعرف الكثير من أهالى المنيا مكان مقام السيدة زينب فى المنيا، وهو يوجد بقرية صفط الغربية، التابعة لمركز المنيا، بينما تطأ قدم ذلك المكان ورغم انه شاهد فقط لا يوجد به الجسد الكامل، إلا انك تجد هناك وفى شدة الحر وكأنك دخلت ثلاجة من الهواء والطقس الممتاز الربيعى، هذا المقام يضم مقام السيدة، وسبيل مياه يشرب منه المارة ومسجد كبير يسمى مسجد السيدة زينب.
يوجد داخل المقام لوحة من الرخام مكتوب عليها شخصيتها، وكل مواصفاتها، ولماذا لقبت السيدة زينب برئيسة الدواوين حيث كان الوالى وحاشيته ياتون إليها للتعلم فكانت تعقد الدواوين من اجل ذلك اطلق عليها رئيسة الدواوين، كما ان المقام، به مأذنة من الزمن القديم يشبة مأذنة ضريح السيدة فى القاهرة.
قال جابر سعد أحد المترددين على زيارة المقام، إن هنا يوجد مقام يسمى شاهد، أى لا يوجد به جسد كامل، فقد جاءت السيدة لأحد الصالحين وهذا له شروط كبيرة وطلبت منه أن يبنى لها مقام فى هذه المنطقة، بها هواء بارد وروحانيات كببرة، عندما تجلس هناك لدقائق تزداد الرغبة فى البقاء هناك وعدم الرحيل.
يذكر أن قرية صفط الغربية من القرى التى تشتهر بالزراعة واغلب سكانها يعملون بالزراعة، كما أنها تشتهر بزراعة النباتات الطبية والعطرية، وتتصدر القرية قرى المحافظة فى تلك الزراعة، كما ان القرية تضم اضرحة اولياء فهناك الكثير من الاضرحة فى قرى المحافظة شمالا وجنوبا وشرقا وغربا، حيث تضم مسجد سيدى أحمد الفولى، واللمطى وسيدى على المصرى، والوداع ومقابر وقباب الشهداء فى البهنسا، ببنى مزار شمال محافظة المنيا.

لوحة مواصفات السيدة

مدخل المقام

مسجد السيدة زينب

مقام السيدة من الداخل