اكتشاف قلائد ذهبية عمرها 3000 عام في رومانيا

الثلاثاء، 02 يونيو 2026 06:00 ص
اكتشاف قلائد ذهبية عمرها 3000 عام في رومانيا قلائد ذهبية

كتبت ميرفت رشاد

اكتشف أحد هواة البحث عن المعادن في رومانيا، كنزاً نادراً يعود تاريخه إلى 3000 عام يحتوي على قلائد ذهبية وغيرها من القطع الأثرية التي قال علماء الآثار إنها قد تعيد تشكيل فهمنا للعصر البرونزي وبداية العصر الحديدي في المنطقة، وفقا لما نشره موقع صحيفة" greekreporter".

تم اكتشاف الكنز في مقاطعة براهوفا، شمال شرق بوخارست، على تلة معزولة بالقرب من مارجينيا بادوري،  ويضم الكنز ثلاث قلادات ذهبية كبيرة تزن أكثر من 300 جرام إجمالاً، بالإضافة إلى عجلات حديدية وفأسين صغيرين وسوار برونزي.

وصف الباحثون الاكتشاف بأنه استثنائي نظراً لثرائه والتركيبة غير العادية للأشياء المدفونة معاً.

اكتشاف على تلة نائية

تم العثور على الكنز لأول مرة خلال عملية بحث  قام بها شخص مرخص له باستخدام جهاز الكشف عن المعادن، حيث كان يستكشف منطقة نائية لا يوجد بها طريق مرئي أو مستوطنة قريبة.

أعطى جهاز الكشف الخاص به إشارة قوية بالقرب من حجر كبير. وبعد حفر حوالي 25 سنتيمتراً في الأرض، كشف عن عدة عجلات حديدية صغيرة مرتبة حول مجموعة متراصة من القطع الأثرية.

كانت بداخلها ثلاث حلزونات ذهبية ملفوفة بإحكام، بدت الأشياء في البداية كأنها أساور، لكن الفحص اللاحق أظهر أنها في الواقع أطواق ذهبية أو حلقات للرقبة تم ضغطها لتناسب مساحة صغيرة مدفونة.

سلّم الكنز إلى مديرية الثقافة في مقاطعة براهوفا، وفقًا لما ينص عليه قانون التراث الروماني.

علماء الآثار يدرسون كنزاً غير عادي

تم نقل القطع الأثرية إلى متحف براهوفا للتاريخ والآثار، حيث بدأ المتخصصون بدراسة هذه القطع ووصف عالم الآثار ألين فرينكوليسا، وهو باحث في علم الآثار ما قبل التاريخ وينشط في براهوفا، الاكتشاف بأنه أحد أهم الاكتشافات الحديثة في رومانيا.

وقال الباحثون إنه تحديد تاريخ الكنز يمثل تحدياً كبيراً، ووفقاً لفرنكوليسا، يبدو أن القطع الأثرية تنتمي إلى فترة زمنية واسعة تمتد من منتصف العصر البرونزي إلى أواخره، ومن أوائل العصر الحديدي إلى أوائل العصر الحديدي.

يشير ترتيب الكنز إلى أن القطع الأثرية وُضعت عمداً بدلاً من أن تكون قد فُقدت عن طريق الخطأ.

ويشتبه المتخصصون أيضاً في أن هذه الأشياء ربما كانت مخزنة داخل حاوية، على الرغم من عدم تحديد أي صندوق محفوظ حتى الآن.

يحمل أحد القلائد الذهبية زخارف منقوشة تشبه الأنماط الموجودة على خزف العصر البرونزي، أما القطع الأخرى فتشبه أشكالاً معروفة من القطع الأثرية الفضية المرتبطة بفترات زمنية مختلفة، وقد زاد هذا المزيج من الأساليب والمواد من الاهتمام الأثري بالكنز.

ويدرس علماء الآثار الآن ما إذا كان الكنز قرباناً طقسياً أم كنزاً مخفياً دُفن خلال فترة خطر، ويأمل الباحثون في تحديد ما إذا كانت هناك مستوطنة أو مقبرة أو موقع طقوس دينية في مكان قريب.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة