إسماعيل تركي: الملف اللبناني يتصدر مباحثات الرئيس السيسي وماكرون

الثلاثاء، 02 يونيو 2026 01:00 ص
الدكتور إسماعيل تركي

محمد شرقاوي

أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن الاتصال الهاتفي الأخير بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون يأتي كاستكمال لزيارات ناجحة ومباحثات مستمرة بين البلدين. وأوضح خلال مداخلة عبر "زووم" من القاهرة لقناة "إكسترا نيوز"، أن هناك شراكة حقيقية وتوافقاً كبيراً في الرؤى بين مصر وفرنسا تجاه قضايا المنطقة، خاصة بعد الزيارة الأخيرة لماكرون لمصر لافتتاح مقر جامعة "سنجور"، مما يعكس تقارب المواقف في السياسة الخارجية للدولتين.

الملف اللبناني في قلب المباحثات

وأشار تركي إلى أن الملف اللبناني كان المحرك الأساسي لهذا الاتصال، في ظل التصعيد الإسرائيلي غير المسبوق على الأراضي اللبنانية. وأكد أن المباحثات ركزت على ضرورة الحفاظ على سيادة ووحدة لبنان وسلامة أراضيه، ومنع تحوله إلى "فريسة" للاحتلال الإسرائيلي. كما شدد الطرفان على أهمية حشد الجهود الدولية ومنظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن لدعم لبنان في مواجهة هذه الاعتداءات غير المتكافئة.


غزة والتوترات الإيرانية الأمريكية
انتقل أستاذ العلوم السياسية للحديث عن القضايا الإقليمية الأخرى التي تناولها الاتصال، وفي مقدمتها العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والقضية الفلسطينية. وأوضح أن المباحثات تطرقت أيضاً إلى الصراع الأمريكي الإيراني وتأثيره على أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز، مؤكداً أن مصر وفرنسا تتبنيان نفس التوجه بضرورة إيجاد حلول سلمية ووقف الحرب لمنع مزيد من التدهور في الاقتصاد العالمي وأسعار الطاقة.


رؤية مصرية حاسمة لمنع الحرب الشاملة
واختتم الدكتور إسماعيل تركي حديثه بالإشادة بالدور المصري الذي حذر منذ اللحظة الأولى لاندلاع أحداث غزة من خطورة "اتساع رقعة الصراع". وأكد أن الجهود المصرية كانت حاسمة في منع انجراف المنطقة نحو حرب إقليمية شاملة تأتي على الأخضر واليابس، مشيراً إلى أن فرنسا تدعم الرؤية المصرية الداعية إلى فصل الجبهات وإدارة المفوضات بشكل يضمن استقرار المنطقة بعيداً عن سياسة "وحدة الساحات" التي تزيد من تعقيد المشهد.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة